استهداف عربة للشرطة قرب المنامة يوم الجمعة هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات على الأمن البحريني (الأوروبية)

قضت محكمة بحرينية الأحد بالسجن لمدة 15 عاما على متهمين اثنين أدينا بمحاولة قتل عناصر من الشرطة, وذلك بعد يوم من وفاة شرطي متأثرا بجراح أصيب بها في انفجار قنبلة قرب المنامة بالتزامن مع احتجاج للمعارضة.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عن وكيل النيابة القائم بأعمال رئيس نيابة العاصمة إن المحكمة الكبرى الجنائية بالمنامة أصدرت حكما على المتهمين في القضية الخاصة بالشروع في قتل عدد من رجال الشرطة مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سلاح ناري (كلاشينكوف) وذخيرة, وإتلاف مركبة مملوكة لوزارة الداخلية.

وصدر الحكم بعد يوم من تشييع شرطي قتل متأثر بجراح أصيب بها الجمعة في انفجار قنبلة ببلدة الدير شمال شرق العاصمة المنامة.

ونأت المعارضة بنفسها في بيان نشرته السبت عن أعمال العنف، وأعلنت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة موقفها الثابت الرافض لأعمال العنف مهما كان مصدرها والأطراف التي تقف خلفها.

مشهد من جنازة الشرطي الذي توفي متأثر بجراح أصيب بها في انفجار الجمعة (الأوروبية)

وفي الأشهر القليلة الماضية, صدرت أحكام متفاوتة بالسجن على أشخاص أدينوا بالضلوع في أعمال عنف على هامش الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية, التي بدأت قبل ثلاث سنوات.

وكانت الشرطة البحرينية فرّقت السبت مظاهرة بالمنامة خرجت في الذكرى الثالثة للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المدمع لتفريق المظاهرة التي دعت لها جمعية الوفاق الوطني المعارضة, ووصفت بأنها الأضخم منذ بداية الاحتجاجات قبل ثلاث سنوات.

وطالب المحتجون بالديمقراطية والإصلاح السياسي والإفراج عن السجناء السياسيين، ورددوا شعارات تؤكد أنهم لن يتوقفوا إلى أن تتحقق مطالبهم وأن الشيعة والسنة يتشاركون في حبهم للبلد.

ونظمت المظاهرة على طريق البديع السريع الذي يربط العاصمة المنامة ببلدة البديع الواقعة بشمال غرب البحرين.

وتشهد البحرين -التي يسكنها 1.7 مليون نسمة- منذ 14 فبراير/شباط 2011 احتجاجات للمعارضة، وأعلن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن 89 شخصا قتلوا في البحرين منذ بدء الأحداث. ولم يسفر الحوار الوطني الذي أطلق قبل سنة عن أي تقدم ملموس في ظل اتهامات متبادلة بين السلطة والمعارضة بعدم الجدية في التحاور.

المصدر : وكالات