سيب (يمين): مصادر الأخبار والحصول على المعلومة لم يعد يقتصر على وسائل الإعلام التقليدية (الجزيرة)

قال أستاذ الصحافة والعلاقات الدولية بجامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة، البروفيسور فيليب سيب، إن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت في الصحافة ومكنت صحافة الإنترنت من أن تهيمن على المشهد الإعلامي بشكل عام، مشيرا إلى أن معظم الناس أصبحوا يحصلون على أخبارهم عبر الإنترنت.

وذكر سيب خلال محاضرة -نظمها مركز الجزيرة للدراسات مساء الأحد بمسرح مركز الجزيرة للتدريب والتطوير في الدوحة- بعنوان "كيف أصبحت صحافة الإنترنت مهيمنة على عالمنا اليوم؟"، أن التغيرات التي يعيشها المشهد الإعلامي متسارعة جدا وأن ذلك يعود إلى استخدام الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة.

وبيّن أن مصادر الأخبار والحصول على المعلومة لم يعد يقتصر على وسائل الإعلام التقليدية، مشيرا إلى أن العديدين أصبحوا مصدرا للمعلومة من خلال نشرهم لأخبار وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح  سيب خلال المحاضرة -التي أقيمت بحضور عدد من الإعلاميين والأكاديميين- أن هذا التغيير، أحدث نوعا من التداخل بين مهام الصحفي والجمهور، وخلق تحديات جديدة للإعلام تتعلق بعملية الحصول على المعلومة ونشرها.

سرعة فائقة
وذكر الأستاذ الأميركي أن آلاف الفيديوهات والصور والمعلومات أصبحت تقدم بشكل سريع جدا، مضيفا أن هذا الأمر يعد بمثابة سلاح ذي حدين، ويمكن أن يكون سببا في إثارة حالات من الاحتقان والمشاكل.

واستدل في هذا السياق بالانتشار السريع للفيلم المسيء للرسول عليه الصلاة والسلام، وبما أحدثه من احتجاجات في عدد من الدول العربية أدت إلى سقوط عدد من القتلى.

كما لفت سيب إلى أن وسائل الاتصال الحديثة وصحافة الإنترنت تسببت في اختفاء بعض الصحف الورقية، مبينا أن معظم الناس يحصلون على أخبارهم عبر الإنترنت.

يشار إلى أن البروفيسور سيب يعمل أستاذا للصحافة والدبلوماسية العامة، وأستاذا للعلاقات الدولية، ويشغل منصب مدير مركز (يو إس سي) للدبلوماسية العامة.

كما أصدر سيب مؤلفات عديدة، من أبرزها: "دبلوماسية عناوين الأخبار: كيف تؤثر التغطية الإخبارية على السياسة الخارجية؟"، و"تأثير الجزيرة: كيف يعيد الإعلام العالمي الجديد تشكيل السياسة الدولية؟"، و"الصحفي العالمي: الصحافة والضمير في عالم من النزاع"، و"خلف الصفوف الأمامية: التغطية الإخبارية، عالم شكلته الحرب".

المصدر : الجزيرة