قتل سبعة جنود وثلاثة مسلحين في هجوم على السجن المركزي بمنطقة الجراف شمال العاصمة اليمنية صنعاء مساء الخميس، بينما فر 14 سجينا "معظمهم من تنظيم القاعدة"، بحسب وزارة الداخلية ومسؤول أمني.

وأوضحت الوزارة أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة شرطيين، في حين اعتقل أحد المهاجمين.
 
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن مصدر مسؤول في الوزارة قوله، إن مجموعة مسلحة هاجمت السجن عن طريق تفجير سيارة مفخخة وأعقبها إطلاق النار من عدة أماكن.
 
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تصدت للهجوم واشتبكت مع العناصر المسلحة وأجبرتها على الفرار وطوقت المنازل المشتبه في إطلاق الرصاص منها.

ارتباك وفرار
وقال المصدر إن بعض السجناء تمكنوا من الفرار نتيجة لحالة الإرباك التي حدثت لدى انشغال الحراس في التصدي للعناصر المهاجمة.

وكان مراسل الجزيرة في صنعاء ناصر اللواتي قال إن 21 سحينا تمكنوا من الفرار من السجن المركزي، بينما تحدثت أنباء أخرى عن فرار 29.

ونقل المراسل عن مصادر أمنية قولها إن الهجوم كان محاولة لتهريب سجناء.

وأفاد موفد الجزيرة إلى صنعاء حسن الشوبكي بأن القذائف والأسلحة المتوسطة والخفيفة استخدمت في الهجوم، ونقل عن شهود عيان تأكيدهم اندلاع حرائق في بعض أسوار السجن.

الهجوم على السجن تم بسيارة مفخخة
وأطلقت النار عليه من عدة أماكن (الفرنسية)

وذكر الشوبكي أن الانفجارات التي دوت في محيط السجن هزت المنطقة التي توجد بها مقرات رسمية، بينها وزارات الداخلية والمواصلات والكهرباء.

وعقب الحادثة، زار وزير الداخلية اللواء عبد القادر محمد قحطان السجن الذي يؤوي نحو خمسة آلاف سجين بحسب مسؤولين في الأجهزة الأمنية.

وكانت قوات الأمن أحبطت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي محاولة فرار قرابة 300 سجين من تنظيم القاعدة كانوا تمردوا في سجن آخر بصنعاء، وأصيب عدد من الحراس والمعتقلين.

وفي أغسطس/آب الماضي توعد زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي بتحرير أنصاره المعتقلين في سجون اليمن.

وكان الوحيشي فّر من سجن بصنعاء في شباط/فبراير 2006 مع 22 عضوا آخر في التنظيم.

اختطاف بريطاني
من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة عن مصدر أمني إن مجموعة مسلحة اختطفت بريطانيًّا في صنعاء الخميس من أمام مقر عمله في ظروف غامضة.

وتعد هذه ثالث عملية اختطاف في الشهر الحالي، حيث أقدم مسلحون من محافظة مأرب على اختطاف بريطاني وألماني قبل أسبوع تقريبا واشترطوا إطلاق سجناء من ذويهم مقابل الإفراج عن الرهينتين.

ولا يزال مواطن جنوب أفريقي مختطفا لدى مسلحين في تعز اشترطوا فدية للإفراج عنه.

المصدر : الجزيرة