الملف السوري يتصدر مباحثات أوباما وملك الأردن
آخر تحديث: 2014/2/14 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/2/14 الساعة 13:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/15 هـ

الملف السوري يتصدر مباحثات أوباما وملك الأردن

لقاء جمع بين الرئيس الأميركي وملك الأردن في أبريل/نيسان 2013 بالبيت الأبيض (رويترز)

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة في كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ومن المنتظر أن تتصدر الأزمة في سوريا الملفات التي سيبحثها اللقاء المرتقب، بالإضافة إلى عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

والتقى الملك عبد الله الثاني أمس الخميس في واشنطن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، وبحث معه خصوصا التزام الولايات المتحدة بضمان أمن الأردن، حسبما أفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

كما تحادث الملك الأردني الأربعاء في واشنطن مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وبحث معه المساعي الجارية للتوصل إلى عملية انتقالية سياسية في سوريا و"طريقة الرد المثلى على التهديد المتنامي للتطرف الذي يغذيه النزاع السوري".

وكان باراك أوباما أكد يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، أن الوضع الميداني في سوريا لا يزال "مروعا"، وأن "الدولة السورية نفسها على وشك الانهيار".

وشدد أوباما على ضرورة أن تعترف روسيا وإيران بأنه لا أحد له مصلحة في استمرار إراقة الدماء في سوريا، محملا موسكو مسؤولية ضمان التزام دمشق باتفاق تدمير أسلحتها الكيمياوية.

 الأردن يطالب المجتمع الدولي بمساعدته على تحمل أعباء استقبال الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين

مساعدة المجتمع الدولي
ويطالب الأردن المجتمع الدولي بمساعدته على تحمل أعباء استقبال الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين، ملوحا بوقف استقبالهم إذا لم تتحقق تلك المساعدة.

ويعيش نحو 135 ألف لاجئ سوري بمخيمات مخصصة لهم على الأراضي الأردنية، بينما وصل عدد اللاجئين السوريين على الحدود الأردنية السورية لأكثر من 600 ألف منذ بدء الأزمة بسوريا في مارس/آذار 2011.

كما يبحث الرئيس أوباما مع الملك عبد الله الثاني مفاوضات السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان الملك الأردني التقى في يناير/كانون الثاني الماضي بعمان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقبل ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري.

ويشدد الأردن على ضمان "مصالحه العليا" في مفاوضات الوضع النهائي، وسط مخاوف من تهديد خطة إطار أميركية لتلك المصالح، لا سيما فيما يتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وقضايا الأمن والحدود.

المصدر : الفرنسية

التعليقات