إجراءات أمنية مشددة خارج مقر محاكمة مرسي (الجزيرة-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة بوصول الرئيس المعزول محمد مرسي إلى أكاديمية الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة استعدادا للجلسة الثالثة من محاكمته في قضية أحداث الاتحادية. وذلك بعد أن مثل مع قيادات من الإخوان المسلمين في قضية أخرى تعرف بقضية الهرب من سجن وادي النطرون.

ويواجه مرسي ومن يحاكمون معه في قضية الاتحادية اتهامات بارتكاب جرائم قتل وتحريض على قتل المتظاهرين أمام القصر الرئاسي في ديسمبر/كانون الأول 2012.

وكانت القضية قد أجلت في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي بعد إعلان المحكمة عدم تمكن مرسي من المثول بسبب ما قيل إنه سوء الأحوال الجوية.

ويحاكم مرسي في قضايا أخرى، إذ مثُل يوم الثلاثاء الماضي مع قيادات من الإخوان المسلمين في قضية أخرى تعرف بقضية الهرب من سجن وادي النطرون. كما سيحاكم في قضية أخرى بتهمة "التخابر" بهدف ارتكاب "أعمال إرهابية" في 16 فبراير/شباط الجاري.

إجراءات مشددة
وقد شددت الإجراءات الأمنية في ثالث جلسات محاكمة مرسي، إذ يشهد محيط أكاديمية الشرطة اليوم إجراءات أمنية مشددة منعت بموجبها الأجهزة الأمنية اقتراب أي سيارة أو أشخاص من أسوار أكاديمية الشرطة.

وقامت قوات الشرطة بنشر مدرعات وتشكيلات أمن مركزي أمام البوابة (1 و8)، وفرضت سياجا حديديا في جميع الاتجاهات، وأغلقت كل الطرق المؤدية للأكاديمية، وقصرت المرور على حاملي التصاريح من المحكمة. كما أعدت الإدارة العامة للمرور خطة مرورية لتأمين عودة المتهمين إلى محبسهم.

وكانت وزارة الداخلية قد اعتمدت خطة لتأمين المحاكمة، بمشاركة أكثر من ألفي ضابط وفرد شرطة ومجند من مختلف قطاعات الوزارة، وأكثر من ثلاثين سيارة مدرعة ومصفحة لتأمين المحاكمة بالتنسيق مع القوات المسلحة.

وقد أصدرت الحكومة المصرية قرارا باعتبار جماعة الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية" وأبلغت جامعة الدول العربية بقرارها أواخر العام الماضي.

وبهذه المناسبة دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر للاحتشاد اليوم وغدا لدعم الرئيس المعزول وإحياء ذكرى أحداث بورسعيد وموقعة الجمل.

وتعهد التحالف في بيان بمواصلة ما سماه التصعيد الثوري عبر المقاومة السلمية، وقال إن "الثوار امتلكوا الأرض رغم إرهاب الدولة", وأكد أن التضحيات حتمية أمام من سماهم الطغاة.

المصدر : الجزيرة + وكالات