نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب مسيرات ليلية رافضة للانقلاب بمحافظة الشرقية، بينما قتل مواطن مصري أثناء فض قوات الأمن مظاهرة بمدينة الإسكندرية شمالي البلاد.

فقد نظم التحالف في محافظة الشرقية عددا من المسيرات الليلية في مدينتي الزقازيق وأبو كبير استمرارا لفعاليات "القصاص والاصطفاف" التي دعا لها. وردد المتظاهرون هتافات رافضة لحكم العسكر ومطالبة بالعودة للمسار الديمقراطي و"القصاص لدماء الشهداء".

كما نظم أهالي قرية الميمون شمال بني سويف مظاهرة ردد المشاركون فيها هتافات رافضة للانقلاب العسكري ومطالبة بمحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس المخلوع حسني مبارك ورموز نظاميهما، إضافة إلى عودة الشرعية والإفراج عن المعتقلين.

قتيل بالإسكندرية
من جهتها، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزارة الداخلية المصرية أن مواطنا توفي مساء الاثنين متأثرا بإصابته في الإسكندرية شمال مصر "خلال اشتباك بين متظاهرين من أنصار تنظيم الإخوان الإرهابي وعدد من الأهالي عقب تدخل قوات الشرطة للفض".

وأوضحت الوزارة في بيان أنه "وصل إلى المستشفى الجامعي المواطن يحيى إبراهيم محمد خليل (27 عاما) -يعمل قهوجيا- مصابا بطلق خرطوش في الصدر، وتوفي متأثراً بإصابته". وأشار البيان إلى أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

مسيرة ليلية سابقة نظمها التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية (الجزيرة)

وكانت منطقة الخضرة بوسط الإسكندرية شهدت اشتباكات  أثناء مرور مسيرة فيها لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي منددة ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك من تهم قتل المتظاهرين في ثورة يناير، بحسب شهود عيان ومراسلي الأناضول.

وأوضح شهود العيان أن الشرطة تدخلت لتفريق الطرفين، الأمر، مما أدى إلى إصابة يحيى إبراهيم بطلق ناري أثناء مشاهدة الاشتباكات، وإصابة عدد من المتظاهرين.

من جانبه، نفى مصدر أمني للأناضول -مفضلا عدم ذكر اسمه- أن يكون القتيل من أنصار الإخوان، بينما قال مصدر مسؤول في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن "المسيرة التزمت السلمية، وإن الشرطة هي المسؤولة عن إصابة المواطن" الذي كان متواجد أثناء الاعتداء على المسيرة وتوفي في وقت لاحق.

وتشن السلطات المصرية حملة عنيفة على جماعة الاخوان المسلمين منذ عزل مرسي في 3 يوليو/تموز 2013.

وترفض الجماعة عزل مرسي وتعتبره "انقلابا"، وتنظم مظاهرات شبه يومية للمطالبة بإعادته والإفراج عن المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم منذ الانقلاب.

وأحالت السلطات المصرية العديد من قيادات جماعة الإخوان، وبينهم مرسي، للمحاكمة بتهم تشمل التحريض على الإرهاب والعنف، في حين تؤكد الجماعة على "سلمية" تحركاتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات