تبنى تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الهجوم بسيارتين مفخختين اليوم الثلاثاء على مقر للجيش بمدينة سيئون في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، وأدى إلى مقتل ستة جنود على الأقل؛ في حين قتل جنديان آخران وأصيب آخرون في هجوم بالأسلحة في المحافظة نفسها.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء إن التنظيم تبنى الهجوم بسيارتين مفخختين عند مدخل مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، وهو ما أدى "إلى مقتل ستة جنود وإصابة ثمانية آخرين بجروح بحسب حصيلة موقتة"، وفق مصدرعسكري يمني.

وقال المصدر إن انتحاريين يقودان سيارتين مفخختين اقتحما مدخل مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وفجرا نفسيهما.

ووقع الهجومان بُعيد وصول موكب قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن عبد الرحمن الحليلي الذي نجا من الهجوم، كما أكد المصدر العسكري لوكالة الصحافة الفرنسية، وتحدث سكان أيضا عن انفجار عبوة في ساحة في سيئون قرب مقار الإدارة المحلية.

من جهته، أكد مسؤول في المنطقة لوكالة رويترز أن أصوات أعيرة نارية سمعت بعد الانفجار الذي وقع في المجمع في سيئون، وهي ثاني أكبر مدينة في محافظة حضرموت.

وعلى صعيد متصل، قالت مصادر أمنية وعسكرية إن جنديين يمنيين آخرين قتلا وأصيب ثالث في كمين نصبه مسلحون -يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة- مساء الاثنين في وسط مدينة الشحر بمحافظة حضرموت.

وأوضح المصدر أن "مسلحين من القاعدة شنوا هجوما بالأسلحة الرشاشة وقذائف آر بي جي أثناء مرور شاحنات عسكرية في وسط مدينة الشحر، مما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخر بالإضافة إلى تدمير إحدى العربات العسكرية".

المصدر : وكالات