قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات الأردنية رحلت تسعة من السوريين العاملين في الفرق الطبية التي تقدم الرعاية للجرحى السوريين في الأردن، إلى الأراضي السورية.

وأفاد بيان للمنظمة أن المجموعة تضم أطباء وممرضين وناشطين كانوا يعملون مع مكتب تنسيق لرعاية الجرحى السوريين، وهو يمثل منظمة سورية تنسق مع شبكات طبية غيرِ رسمية في سوريا لنقل الحالات الطارئة للعلاج في الأردن بالتنسيق مع السلطات الأردنية.

ونقل البيان عن أحد المُرحَّلين قوله إن السلطات الأردنية أخبرتهم أنه سيتم ترحيلهم بسبب عملهم من دون ترخيص، مؤكدا أن جميع المرحَّلين مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بالأردن، وأن عملهم كان يتم بالتنسيق مع السلطات الأردنية.

وأكدت المنظمة أن هذا القرار ينتهك مبادئ القانون العرفي الدولي الخاص بالترحيل القسري، والذي يمنع الحكومات من ترحيل الأجانب إلى أماكن تكون فيها حياتهم أو حريتهم مهددة.

وتأتي عملية الترحيل بعد أسبوع من إعلان السلطات الأردنية وقف السماح للسوريين بتلقي العلاج مجانا في المستشفيات الحكومية.

وكان الأردن قد رفض منذ يناير/كانون الثاني دخول أكثر من ألفين من الفلسطينيين الفارين من العنف في سوريا، كما رحّل مائة لاجئ تمكنوا من الدخول وفق هيومن رايتس ووتش.

وقبل شهر تقريبا أكد وزير العمل الأردني نضال القطامين أن بلاده سترحل 5723 عاملا سوريا مخالفا، دون أن يوضح إن كان هؤلاء قد جاؤوا ضمن أفواج النازحين أم أنهم كانوا يعملون في الأردن قبل اندلاع الثورة السورية.

المصدر : الجزيرة