دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف العراقيين شيعة وسنة وأكرادا إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. 

وقال ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في طهران أمس إن الوضع يستدعي توحد السنة والشيعة والأكراد العراقيين، لأن تنظيم الدولة يشكل الخطر الأول على العراق والمنطقة، على حد تعبيره.

وأضاف أن ما وصفها بالدول الصديقة في المنطقة بدأت تراجع سياساتها بعد أن وصلت إلى نتيجة بأن تنظيم الدولة يشكل خطرا على الجميع في المنطقة.

واستقبل وزير الخارجية الإيراني نظيره العراقي بينما تتداول وسائل إعلام أنباء عن غارات شنتها طائرات على مواقع لتنظيم الدولة داخل العراق. وأكدت مصادر إيرانية هذه الغارات, لكن الحكومة الإيرانية نفتها رسميا.

وتتواتر تقارير عن دعم إيراني للحكومة العراقية في المواجهة القائمة منذ أشهر بين القوات العراقية والتنظيم. ويشمل هذا الدعم -وفقا للتقارير نفسها- وجود قادة عسكريين إيرانيين في جبهات القتال ضد تنظيم الدولة, ومن هؤلاء القادة قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.

من جهته, قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إثر اجتماعه بظريف إن تنظيم الدولة الإسلامية قد يصبح من الماضي بحلول العام 2016، وأضاف أن الحكومة العراقية تعمل من أجل تطهير كل الأراضي العراقية مما سماه الإرهاب بحلول هذا التاريخ.

وأضاف الجعفري أنه "كلما تصاعدت وتيرة الإرهاب في بلد تداعت واستجابت لها خلايا الإرهاب في بلدة ثانية"، مشيدا بدور الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على أهداف تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

واستعادت البشمركة الكردية والقوات العراقية مدعومة بمليشيات "الحشد الشعبي" مؤخرا مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد, وبلدتي السعدية وجلولاء بديالى شمال شرقي بغداد من تنظيم الدولة.

ويقول مسؤولون عسكريون إن خططا توضع لاستعادة تكريت والموصل بمحافظتي صلاح الدين ونينوى, وكذك المدن والبلدات الخاضعة لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار غربي البلاد.

المصدر : وكالات