أفاد مصدر خاص للجزيرة بأن ضابطا وثلاثة جنود لبنانيين تم اختطافهم من قبل مسلحين سوريين، وذلك إثر عملية تسلل قام بها هؤلاء المسلحون إلى أحد مواقع الجيش اللبناني في منطقة بريتال في قضاء بعلبك على الحدود مع سوريا.

وقال مراسل الجزيرة معن خضر في غازي عينتاب على الحدود التركية مع سوريا، إنه يعتقد أن المسلحين قد تسللوا انطلاقا من الأراضي السورية تجاه المعسكر اللبناني في منطقة بريتال الحدودية، وهو ما يعكس تصعيدا جديدا بين المسلحين السوريين والحكومة اللبنانية.

وأضاف أن الجهة المنفذة للعملية لم تكشف عن نفسها حتى الآن، لكنه أشار إلى أن جبهة النصرة هي التي تسيطر على هذه المنطقة من الجهة السورية، مما يعطي دلالات إلى أنها ربما تكون هي من قام بهذه العملية.

وفي سياق متصل، كانت مصادر من جبهة النصرة أعلنت تأجيل إعدام الجنود اللبنانيين الذين هددت بقتلهم في حال عدم إفراج السلطات اللبنانية عن نساء وأطفال كانت اعتقلتهم قبل أيام، وقالت مصادر النصرة إن تأجيل تنفيذ الإعدام يعود لمفاوضات قامت بها هيئة علماء المسلمين في لبنان.

وكانت جبهة النصرة أعلنت إعدام الجندي اللبناني علي البزال ردا على عدم إفراج السلطات اللبنانية عن المعتقلة سجى الدليمي وهي الزوجة السابقة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي مع ثلاثة من أطفالها، وعلا جركس زوجة أبو علي الشيشاني القيادي في تنظيم الدولة.

وفي السياق، أطلق مجهولون النار على مخيم للنازحين السوريين في منطقة بعلبك شرقي البلاد، وتسببوا في جرح شخصين، كما أشعل مجهولون النار في قرية مَشحة بشمالي لبنان، وأحرقوا خياما تعود للاجئين سوريين، وذلك ردا على إعدام جبهة النصرة العسكري البزال والتهديد بإعدام جنود آخرين.

يشار إلى أن جبهة النصرة تحتجز 17 عسكريا لبنانيا، في حين يحتجز تنظيم الدولة سبعة آخرين منذ المعارك التي خاضها ضد الجيش اللبناني أوائل أغسطس/آب الماضي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية المحاذية لمنطقة القلمون السورية.

المصدر : الجزيرة