الجيش اللبناني ينفي خطف جبهة النصرة جنودا من بريتال
آخر تحديث: 2014/12/8 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/8 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/16 هـ

الجيش اللبناني ينفي خطف جبهة النصرة جنودا من بريتال

أفراد من قوات النخبة بالجيش اللبناني في موقع بمنطقة راس بعلبك شرقي لبنان (رويترز)
أفراد من قوات النخبة بالجيش اللبناني في موقع بمنطقة راس بعلبك شرقي لبنان (رويترز)

نفى الجيش اللبناني اليوم الاثنين ما تردد عن خطف جبهة النصرة السورية المعارضة عددا من جنوده في منطقة بريتال الحدودية مع سوريا.

ونفت قيادة الجيش في برقية أوردتها الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام "ما جرى تداوله بشأن إقدام منظمة إرهابية على خطف عسكريين من الجيش".

وكان مصدر قد قال للجزيرة إن ضابطا وثلاثة جنود لبنانيين خطفوا أمس من قبل مسلحين سوريين إثر عملية تسلل قام بها هؤلاء المسلحون إلى أحد مواقع الجيش اللبناني في منطقة بريتال التي تتبع قضاء بعلبك شرقي لبنان.

يُذكر أن ستة جنود لبنانيين قتلوا الأسبوع الماضي في كمين نصبه لهم مسلحون في منطقة راس بعلبك شرقي لبنان على الحدود مع سوريا.

وتحتجز جبهة النصرة 17 عسكريا لبنانيا، في حين يحتجز تنظيم الدولة سبعة آخرين منذ المعارك التي خاضها ضد الجيش اللبناني أوائل أغسطس/آب الماضي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية المحاذية لمنطقة القلمون السورية.

وأعلنت مصادر من جبهة النصرة أمس عن تأجيل إعدام الجنود اللبنانيين الذين هددت بقتلهم في حال عدم إفراج السلطات اللبنانية عن نساء وأطفال كانت اعتقلتهم قبل أيام، وقالت مصادر النصرة إن تأجيل تنفيذ الإعدام يعود لمفاوضات قامت بها هيئة علماء المسلمين في لبنان.

وكانت جبهة النصرة أعلنت إعدام الجندي اللبناني علي البزال ردا على عدم إفراج السلطات اللبنانية عن المعتقلة سجى الدليمي، وهي الزوجة السابقة لزعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي مع ثلاثة من أطفالها، وعلا جركس زوجة أبو علي الشيشاني القيادي في التنظيم.

وأثار إعدام الجندي ردودا انتقامية حيث قتل سوري وأصيب آخرون في اعتداءات متفرقة جلها بمنطقة البقاع شرقي لبنان. وأطلق مجهولون النار أمس على مخيم للنازحين السوريين بمنطقة بعلبك, وتسببوا في جرح شخصين.

كما أشعل مجهولون النار في قرية مَشحة شمالي لبنان، وأحرقوا خياما للاجئين سوريين، وذلك ردا على إعدام جبهة النصرة البزال والتهديد بإعدام جنود آخرين.

المصدر : وكالات

التعليقات