عقد الموفد الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الاثنين محادثات مع المعارضة السورية حول تجميد المعارك في حلب (شمال البلاد).

وأوضح بيان صادر عن الحكومة السورية المؤقتة أن دي ميستورا التقى رئيسها أحمد طعمة في مدينة غازي عنتاب التركية، وقال إن الموفد الدولي أكد وجوب تطبيق خطة تجميد القتال في مدينة حلب، بينما طالب طعمة بضرورة ربط المبادرة الدولية بحل سياسي شامل للأزمة السورية. 

وقالت جولييت توما المتحدثة باسم الموفد الدولي إن دي ميستورا أجرى محادثات مع "ممثلين عن مجموعات مسلحة وأخرى غير مسلحة في غازي عنتاب".

من جانبه، أكد رئيس المكتب التنفيذي في مجلس قيادة الثورة صبحي الرفاعي إنهم يريدون مناقشة وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا وعدم الاكتفاء بحلب المقسمة منذ يوليو/تموز 2012.

وقال القيادي في المعارضة منذر أقبيق إن أي خطة تحتاج إلى أن تكون جزءا من برنامج شامل يضم تحولا سياسيا تاما بعيدا عن حكم الرئيس بشار الأسد.

وذكر عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة بدر جاموس إن ممثلي المعارضة طلبوا خلال اجتماعهم مع دي ميستورا -الذي استمر ثلاث ساعات- ضمانا بألا يوجه الرئيس بشار الأسد قواته لمكان آخر، وبالتالي يصبح الأمر أنهم يمنحونه فترة راحة في حلب.

وكان دي مستورا قدم أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي "خطة تحرك" بشأن الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي بتجميد القتال -خصوصا في حلب- للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وأعلن الموفد الدولي في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في دمشق أن الحكومة السورية أبدت "اهتماما بناء" تجاه خطة الأمم المتحدة.

وتعقد سلسلة من الاجتماعات حاليا -خاصة من جانب روسيا- في محاولات لإجراء محادثات سلام. وأعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران الاثنين أن إيران تؤيد مبادرة روسيا لإعادة إحياء المفاوضات.

المصدر : وكالات