أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزمه التوجه إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال بغض النظر عن ما يجري في الساحة السياسية في إسرائيل وتوجهها نحو انتخابات مبكرة. كما تعهد بالتوجه إلى محكمة الجنايات لمحاكمة بعض الإسرائيليين.

ودافع الرئيس الفلسطيني -في كلمة له خلال حفل أقيم الأحد بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، نشرتها وكالة الأنباء الرسمية- عن مشروع القرار المزمع إقراره في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال. وقال "ليس هناك خطأ واحد في مشروع القرار، لأنه يتحدث عن إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق سقف زمني محدد".

وأوضح أنه لا علاقة للتحركات الفلسطينية بما يجري في إسرائيل، قائلا "ليس لنا دعوة بالانتخابات الإسرائيلية، كل ما نريد الإقدام على خطوة يقولون لنا انتظروا هناك انتخابات"، متسائلا "هل من المعقول انتظار انتخابات العالم أجمع، لدي قضية سأسير بها وليس لي علاقة بأية أشياء أخرى، وسنسير إلى الأمام".

وقال عباس إن هناك دعوة مرفوعة ضده في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإرهاب، "وما داموا سيأخذونني، لا بد أن آخذ بعضا منهم".

وجدد عباس رفضه الاعتراف بيهودية الدولة. وقال "نحن ضد الدولة اليهودية لأسباب كثيرة، وضد تحويل الصراع إلى صراع ديني بيننا وبينهم، لأنه إذا تحول إلى ذلك ستتطور الأمور، ما بيننا هو صراع سياسي بين محتل وواقع بين براثن الاحتلال، ونحن نحترم كل الأديان".

المصدر : الجزيرة