قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن تنظيم الدولة الإسلامية قد يصبح من الماضي بحلول عام 2016، مضيفا أن الحكومة العراقية تعمل من أجل تطهير كافة الأراضي العراقية مما سماه الإرهاب بحلول هذا التاريخ.

وأضاف في تصريحات صحفية أنه كلما تتصاعد وتيرة "الإرهاب" في بلد تتداعى وتستجيب لها خلايا الإرهاب في بلدة ثانية، مشيدا بدور الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن من وصفها بالدول الصديقة في المنطقة، بدأت تراجع سياساتها بعد أن وصلت إلى نتيجة بأن تنظيم الدولة يشكل خطرا على الجميع في المنطقة.

وأضاف ظريف -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي في طهران- أنه يتوجب على العراقيين شيعة وسنة وأكراد الوقوف يدا واحدة في مواجهة تنظيم الدولة، كونه يشكل الخطر الأول على العراق والمنطقة.

في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس محافظة نينوى (غرب العراق) أمس الأحد إن عشرين ألف مقاتل من أربع جهات ستشارك في عملية تحرير الموصل (مركز محافظة نينوى).

وأضاف أن "أربع جهات ستشارك في تنفيذها، وهي: التحالف الدولي والحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان العراق والحكومة المحلية في الموصل"، كاشفا أن "النقطة الأبرز التي لم تحسم بعد في الخطة هي تحديد قيادة تحرير نينوى".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة