سيطرت المعارضة السورية على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا (جنوب البلاد) بعد هجوم بسيارتين مفخختين نفذته جبهة النصرة. وفي شرق البلاد تتواصل المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام لفرض السيطرة على مطار دير الزور العسكري.

وأفاد مراسل الجزيرة في درعا، أن جبهة النصرة نفذت تفجيرين بسيارتين مفخختين داخل مساكن الضباط في مدينة الشيخ مسكين، وإثر التفجيرين أعلنت المعارضة المسلحة سيطرتها على المنطقة.

وتعتبر مساكن الضباط إحدى أهم النقاط العسكرية التي تتحصن فيها قوات النظام في المدينة. ويأتي تفجير السيارتين ضمن هجوم تشنه جبهة النصرة وفصائل أخرى للسيطرة على المدينة وعلى اللواء 82 للقوات السورية. 

دير الزور
وفي شرق البلاد، تقدم تنظيم الدولة خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق واسعة في مدينة دير الزور، وخاصة في محيط المطار العسكري جراء معارك كر وفر مع قوات النظام السوري وما تسمى قوات الدفاع الوطني.

وعمد التنظيم إلى عمليات تفجيرية تمهيدا لهجمات واسعة على مواقع النظام بجنوبي المدينة، حيث قُتل عشرات من الطرفين. 

video

وفي وقت سابق اليوم أعلن التنظيم أن مقاتليه اضطروا للانسحاب من الجبل المطل على مدينة دير الزور جراء كثافة القصف من قبل القوات السورية، بينما تستمر المعارك حول المطار العسكري في المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة معن خضر بأن مقاتلي التنظيم ما زالوا يسيطرون على قرية الجفرة الإستراتيجية ومواقع أخرى في محيط مطار دير الزور العسكري الذي حاولوا السيطرة عليه في هجوم بدأ قبل أربعة أيام.

وقال خضر إن ثلاثين من مقاتلي تنظيم الدولة لقوا حتفهم خلال أربعة أيام من القتال، كما قتل عشرات من الجنود السوريين ومن عناصر "الدفاع الوطني". وتحدث المرصد عن أعداد أكبر من القتلى في صفوف تنظيم الدولة الذي فجر سيارات مفخخة في بداية هجومه على المطار.

وفي مناطق أخرى دارت اليوم اشتباكات في محاور مختلفة بريف دمشق وفي الأطراف الشمالية لمدينة حلب، حيث تحاول فصائل معارضة إبعاد القوات النظامية عن منطقتي حندرات وسيفات.

المصدر : الجزيرة + وكالات