قالت مصادر بمجلس شورى ثوار بنغازي إن قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر أطلقت قذائف وصواريخ غراد على أحياء في مدينة بنغازي، فيما نددت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بتصاعد أعمال العنف والقصف الجوي الذي بات يستهدف المدنيين في مناطق واسعة ومختلفة من ليبيا.

وأكدت مصادر الجزيرة أن قصف القوات الموالية لحفتر استهدفت أحياء منطقة الصابري ببنغازي، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط منطقة الليثي وسط سماع دوي المدفعية الثقيلة ومدافع الهاون. وأفادت تقارير باستهداف موقع لقوات خليفة حفتر في منطقة حي السلام.

من جهة أخرى، قال رئيس منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس العقيد كامل بلم إن حركة السفر عادت لطبيعتها في المنفذ بعد القصف الجوي الذي استهدف أمس الجمعة موقعا قريبا منه.

وقال بلم لوكالة الأناضول إن الغارة الجوية "استهدفت المبيت الخاص بالعاملين في المعبر، وأسفرت عن مقتل شخص، وإصابة خمسة آخرين تتفاوت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة، إضافة إلى خسائر مادية".

وتقع منطقة رأس جدير الحدودية على مسافة بضعة كيلومترات من مدينة زوارة التي استهدفها طيران قوات اللواء حفتر على مدار الأيام الماضية.

من جانب آخر، نددت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بتصاعد أعمال العنف والقصف الجوي الذي بات يستهدف المدنيين في مناطق واسعة ومختلفة من ليبيا.

وحذر بيان صادر عن البعثة مما وصفه بالتأثير الكارثي لهذه الهجمات والغارات على المدنيين والممتلكات والبنية التحتية في ليبيا.

الغرياني طلب رفع قضايا على ليبيين بالخارج اتهمهم بمعاداة الثورة الليبية (الجزيرة)

تنديد بالانحياز
بدوره، اتهم مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني المجتمع الدولي بـ"الانحياز السافر" لما سماها "الثورة المضادة التي يقودها انقلابيون ليعيدوا حكم العسكر في ليبيا".

واعتبر الغرياني في كلمة نشرت على موقعه الإلكتروني أن "هذا الانحياز السافر من المجتمع الدولي للثورة المضادة في ليبيا وإعراضه عن حكم القضاء الدستوري والقانون يحتمان على جميع الليبيين في الخارج وعلى كل من يتعاطف مع قضيتهم من الحقوقيين أو غيرهم وبالخصوص في الولايات المتحدة والعواصم الأوروبية نصرة قضيتهم".

وطلب الغرياني من الليبيين المقيمين في الخارج، خاصة الدول الأوروبية "رفع قضايا على الأفراد الذين يعيشون في الغرب ويقودون نشاطا سياسيا معاديا للثورة الليبية يقوم على مناصرة الانقلاب وإشاعة الفوضى وعدم احترام القانون والقضاء وتشويه الثوار والوطنيين الشرفاء ورميهم بالإرهاب".

وتعيش ليبيا حالة انقسام بين مجلس نواب منعقد في طبرق انبثقت منه حكومة يقودها عبد الله الثني والذي تم حله بقرار من المحكمة الدستورية، والمؤتمر الوطني العام المنعقد بطرابلس والذي كلف عمر الحاسي برئاسة الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات