قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن قطاع غزة يخنق ويقتل, وإن الأوضاع في القطاع تدهورت إلى مستوى غير مسبوق.

وأكدت الجبهة الشعبية في بيان صحفي أن الأوضاع في غزة قد بلغت حدا لا يمكن الصمت أو السكوت عليه, ويهدد بانفجار واسع.

وشددت في بيانها على ضرورة تحمل حكومة التوافق مسؤولياتها المباشرة, ووقف المناكفات السياسية بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكانت مصادر رسمية فلسطينية تحدثت قبل أيام للجزيرة نت عن خلافات داخل حكومة التوافق المتهمة بعدم قيامها بمسؤولياتها في قطاع غزة بما يتناسب مع حجم الضرر الواقع على القطاع.

وتشكلت حكومة التوافق الفلسطينية يوم 2 يونيو/حزيران الماضي منهية بذلك انقساما فلسطينيا استمر لأكثر من سبع سنوات، وحددت مهام تلك الحكومة بإعادة إعمار غزة، وإنهاء الحصار، وتهيئة الأجواء للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وإنهاء ملف المصالحة المجتمعية والحريات العامة.

وكان قطاع غزة المفروض عليه حصار محكم من قبل إسرائيل منذ ثماني سنوات قد تعرض لعدوان إسرائيلي في يوليو/تموز الماضي امتد 51 يوما أدى إلى استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى تدمير آلاف المنازل والمباني والبنى التحتية.

وزاد من حدة الأزمة التي يتعرض لها قطاع غزة الإغلاق المتكرر لمعبر رفح الواصل بين غزة ومصر، إضافة إلى تدمير مئات الأنفاق بين الطرفين التي كان تهرب منها الأدوية والأطعمة إلى غزة.

المصدر : الجزيرة