حمّل الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف الولايات المتحدة والغرب مسؤولية ظهور تنظيم القاعدة, ونفى في المقابل أن تكون بلاده مسؤولة عن ظهور حركة طالبان الأفغانية.

وقال مشرف -في كلمة ألقاها أمس في اجتماع لبرلمان الشباب في مدينة كراتشي- إن"التحالف الغربي والولايات المتحدة تركوا باكستان بمفردها عقب انسحاب الاتحاد السوفياتي من أفغانستان".

وأضاف أن الدول الغربية حرصت أثناء فترة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان على استغلال باكستان واستخدامها لتحقيق مصالحها، ووصف الاعتراف بحركة طالبان كسلطة حاكمة في أفغانستان بعد ذلك بـ"الخطأ الكبير".

يشار إلى أن الاتحاد السوفياتي السابق اجتاح أفغانستان نهاية عام 1979, وسحب قواته منها نهائيا مطلع عام 1989. وحكمت حركة طالبان أفغانستان بين عامي 1996 و2001.

وفي تصريحاته التي استعرض فيها إنجازات الجيش الباكستاني خلال فترة حكمه لباكستان بين عامي 1999 و2008 , قال الرئيس الباكستاني الأسبق إن بلاده ساندت جماعة "البشتون" الأفغانية -التي تنتمي إليها حركة طالبان- خلال فترة مقاومتها الاحتلال السوفياتي، مضيفا أن باكستان شعرت لاحقا "بالندم" حسب تعبيره.

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي, دعا مشرف الجيش إلى التزام الحياد. وقال إن على المؤسسة العسكرية ألا تتجاز دورها المنصوص عليه في الدستور.

يشار إلى أن مشرف -وهو قائد سابق للجيش قاد انقلابا عام 1999 على رئيس الوزراء الحالي نواز شريف- يواجه اتهامات بينها الخيانة, وقد بدأت محاكمته في عدد من القضايا العام الماضي.

المصدر : وكالات