بثت جماعة "ولاية سيناء" المعروفة سابقا باسم "أنصار بيت المقدس"، تسجيلا مصورا جديدا يحمل رقم اثنين، يشير إلى ما أسمتها انتهاكات الجيش المصري بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل في سيناء.

وتوعد أحد قياديي الجماعة بالثأر لهؤلاء، مطالبا أهالي سيناء بالانضمام إليهم للذود عن دمائهم وأعراضهم، حسبما جاء في التسجيل المصور.

وكانت الجماعة بثت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تسجيلا مصورا يظهر ما قالت إنها "جرائم ارتكبها الجيش المصري" في المنطقة.

ويقول سكان في سيناء إن الحملة الأمنية الجارية هناك باسم "مكافحة الإرهاب" تحولت إلى "حملة عشوائية للانتقام من الأهالي".

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصريين منذ شهور حملة أمنية في شمال سيناء لتعقب مسلحين اتهمتهم بارتكاب العديد من الهجمات التي أودت بحياة جنود وضباط.

وعقب هجوم قتل فيه 31 من الجنود وجرح ثلاثون آخرون يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في نقطة كرم القواديس العسكرية والذي أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عنه، فرضت السلطات المصرية حالة طوارئ، وأقرت حظرا للتجول في عدد من مناطق شمال سيناء. كما قررت غلق معبر رفح مع غزة، وإقامة منطقة عازلة تفصل القطاع عن الأراضي المصرية.
 
إلى جانب ذلك، أخلت السلطات المصرية المنازل الواقعة على مسافة خمسمائة متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كلم) ودمرتها، مبررة ذلك بأنه يهدف إلى "وقف تسلل الإرهابيين" إلى البلاد بعد الهجوم على النقطة العسكرية.

المصدر : الجزيرة