السفير الأميركي بالعراق: بغداد منحت قواتنا حصانة
آخر تحديث: 2014/12/5 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/5 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/13 هـ

السفير الأميركي بالعراق: بغداد منحت قواتنا حصانة

جونز قال إن دور بلاده في العراق مختلف عن ما كان عليه الوضع عام 2011 (أسوشيتد برس)
جونز قال إن دور بلاده في العراق مختلف عن ما كان عليه الوضع عام 2011 (أسوشيتد برس)

كشف السفير الأميركي الجديد لدى العراق ستيوارت جونز أن واشنطن توصلت إلى اتفاق مع بغداد  بشأن الحصانة الممنوحة لقواتها المتمركزة في هذا البلد لمساعدته في حربه على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جونز -في مقابلة مع أسوشيتد برس- إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعطى ضمانات بمنح حصانة لهذه القوات من المقاضاة، وهي نقطة الخلاف الرئيسية بين البلدين في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مما أدى في نهاية المطاف إلى انسحاب كافة القوات الأميركية المتبقية من البلاد نهاية عام 2011.

وشدد جونز على أن الموقف اليوم مختلف ودور القوات مختلف عن ما كان عليه الوضع عام 2011، مؤكدا أن بلاده لديها حاليا الضمانات التي تحتاجها من الحكومة العراقية بشأن الامتيازات والحصانة، مشيرا إلى أنها في صلب المراسلات الرسمية الخطية بين الحكومتين وكذلك بمقتضى اتفاق الإطار الإستراتيجي الموقع بينهما والذي يشكل الأساس القانوني للشراكة بين الجانبين.

مهام القوات
وأوضح أن القوات الأميركية تعمل في الوقت الحالي بعيدا عن الخطوط الأمامية وما تقوم به هو تنفيذ الضربات الجوية وتبادل المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة والمساعدة والتدريب.

وأشار إلى أنه يتعين ضم العشائر السنية للقوات الأمنية العراقية لتستفيد من الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد مواقع تنظيم الدولة، لافتا إلى أن واشنطن يمكنها أن تؤدي دورا مساعدا في هذا الشأن.

ورفض جونز التعليق على الحاجة لوجود قوات برية أميركية لهزيمة تنظيم الدولة، مشيرا بدلا من ذلك إلى ما وصفها بالنجاحات التي حققتها مؤخرا قوات الأمن العراقية في استعادة الأراضي، بما في ذلك مصفاة بيجي شمال بغداد وجرف الصخر جنوبها.

وبشأن ما يعرف بمليشيا الحشد الشعبي التي تتهمها جماعات حقوقية بعمليات خطف وتعذيب وقتل العشرات من المدنيين السنة في هجمات انتقامية، رد جونز بالقول إن هذه القوات لعبت دورا محوريا في إرساء الأمن في العراق، مشيرا إلى أنها كانت القوة القتالية الفعالة التي قدمت مساعدات كبيرة لقوات الأمن العراقية في بعض ما وصفها بالانتصارات العسكرية التي حققتها، لكنه أكد في الوقت ذاته ضرورة خضوع هذه المليشيا لإشراف وسيطرة القوات المسلحة العراقية.

ورفض السفير الأميركي التعليق على تقارير تحدثت عن غارات جوية شنتها إيران الأسبوع الماضي على مواقع تنظيم الدولة شرقي العراق، لكنه أقر بما سماه الدور المهم الذي تؤديه طهران على نحو مستقل في الحرب على هذا التنظيم.

المصدر : أسوشيتد برس

التعليقات