البحرة: تعليق المساعدات الغذائية للاجئين أمر بالإعدام
آخر تحديث: 2014/12/5 الساعة 20:37 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/5 الساعة 20:37 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/13 هـ

البحرة: تعليق المساعدات الغذائية للاجئين أمر بالإعدام

البحرة (يسار) في المؤتمر الصحفي مع وزير خارجية الدانمارك مارتن ليديغارد في كوبنهاغن (الأوروبية)
البحرة (يسار) في المؤتمر الصحفي مع وزير خارجية الدانمارك مارتن ليديغارد في كوبنهاغن (الأوروبية)

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة اليوم الجمعة أن تعليق المساعدة الغذائية لحوالي 1.7 مليون نازح سوري أقرب إلى "حكم بالإعدام موقع من قبل الأسرة الدولية".

وقال البحرة في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية الدانمارك مارتن ليديغارد في كوبنهاغن "إن (تعليق المساعدات الغذائية) أقرب إلى حكم بالإعدام لجعل 1.7 مليون شخص يموتون جوعا خصوصا في فترة الشتاء القاسي".

وأضاف بتأثر أن "60% من هؤلاء نساء وأطفال ونحن كسوريين لا نفهم كيف يمكن للأسرة الدولية أن تترك 1.7 مليون شخص يموتون جوعا أمام أعينها".

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد أعلن الاثنين الماضي -بسبب نقص الأموال- تعليق برنامجه للمساعدات الغذائية التي تتم بواسطة قسائم شراء لمئات آلاف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ظروف بائسة في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر.

وأطلق البرنامج يوم الأربعاء حملة تبرعات على شبكات التواصل الاجتماعي لجمع مبلغ 64 مليون دولار ضرورية لاستئناف المساعدة الغذائية بأسرع وقت ممكن لـ1.7 مليون لاجئ سوري.

وقالت مديرة برنامج الأغذية أرثرين كوزان في بيان "إن كل دولار يمكن أن يصنع الفرق. نقول للناس: بالنسبة لكم إنه دولار، لكن بالنسبة لهم (اللاجئين) إنها مسألة بقاء، نعلم أن الناس متأثرون ونطلب منهم أن يظهروا ذلك". 

من جهة أخرى، رأى البحرة أن تطبيق خطة المساعدة لتجهيز وتدريب المعارضين السوريين المعتدلين التي تمولها الولايات المتحدة يحتاج إلى أشهر. وأضاف أن الأمر يتطلب أيضا أن يجد الجيش السوري الحر المعارض مصادر دعم جديدة.

وقال "يفترض أن يبدأ برنامج التدريب في نهاية فبراير/شباط أو نهاية مارس/آذار المقبلين، مما يترك الجيش السوري الحر لفترة طويلة جدا بمستويات الدعم الحالية".

وأضاف "يجب أن يجدوا وسيلة لزيادة الجزء المخصص للمساعدة والتجهيز من البرنامج بسرعة".

يشار إلى أن برنامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة يقع في قلب إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن سوريا.

المصدر : وكالات