أفاد مصدر أردني بارتفاع عدد حالات الاختناق في مدينة العقبة جنوب البلاد من جراء تسرب غاز إسرائيلي إلى 84 حالة، في حين أكدت السلطات الإسرائيلية أن التسرب نتج عن انفجار ناجم عن عطب فني وليس جنائيا.

وقال محافظ العقبة (325 كلم جنوب عمان) إن عدد حالات الاختناق التي وقعت ليل أمس الأربعاء بين سكان المدينة جراء تسرب غاز إسرائيلي وصل إلى 84 حالة.

وأكدت مصادر رسمية أردنية في وقت سابق أن أحد أنابيب الغاز الإسرائيلي في مدينة إيلات المحاذية لمدينة العقبة الساحلية تعرض لانفجار.

كما أكدت الشرطة الإسرائيلية -التي أغلقت الشارع الرئيسي المؤدي إلى إيلات- أن حادث الانفجار ناجم عن عطب فني، وليس جنائيا.

نفط خام
من جهته، قال مسؤول إسرائيلي إن آلاف الأمتار المكعبة من النفط الخام سالت ليل أمس الأربعاء في صحراء جنوب إسرائيل على الحدود الأردنية بعد تسرب في أحد خطوط الأنابيب.

منظر عام لمدينة العقبة جنوب الأردن (الجزيرة)

وقال رونين موشيه -وهو متحدث باسم شركة أنابيب إيلات عسقلان التي تدير خط الأنابيب- لوكالة الصحافة الفرنسية "تم وقف التسرب، وهناك فريق من عشرات الأشخاص يعمل على تنظيف الأضرار".

ووقع التسرب قرب بلدة بئير أورا التي تبعد عشرات الكيلومترات عن إيلات والقريبة من الحدود مع الأردن في قسم كان يخضع لأعمال صيانة.

رائحة غازات
وفي الأردن قالت مديرية الدفاع المدني في بيان إنها أبلغت مساء أمس الأربعاء بوجود "رائحة غازات في الهواء" في مدينة العقبة، و"بعد فحص نسبة الغازات في الهواء تبين وجود نسبة من مادة النفط الخام المسال".

وأضافت أن "المصدر هو الجانب الآخر وتحديدا مدينة إيلات نتيجة اصطدام مركبة بأحد أنابيب النفط الخام هناك، مما أدى إلى انتشار الغاز في الهواء ووصوله إلى العقبة".

وأشارت المديرية إلى أن "عشرات الأشخاص من سكان مدينة العقبة راجعوا مستشفى الأمير هاشم العسكري والمستشفى الإسلامي في العقبة للاطمئنان على صحتهم".

وأوضحت أن "أغلبية الحالات كانت ناتجة عن الخوف والهلع لعدم معرفة نوع المادة"، مؤكدة أنها "ليست سامة وتأثيراتها الجانبية على صحة الأشخاص بسيطة جدا".
 
وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) إن هذا الغاز يتم خلطه مع الغاز المستعمل للطهي المنزلي كي ينبه -برائحته- إلى وقوع تسرب، ويعتبر ساما إذا ارتفعت نسبته في الهواء إلى معدلات عالية.

المصدر : وكالات