تواصلت في عدد من المدن المصرية المظاهرات الرافضة للانقلاب والمنددة بالحكم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك وأعوانه، كما شهد عدد من الجامعات مظاهرات طلابية دعت إلى تطهير القضاء بعد الأحكام التي برأت مبارك ورموز نظامه.

وقد شهدت مدينة الإسكندرية مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة، بينها المعمورة والعوايد والسيوف وسيدي بشر, ردد المشاركون فيها هتافات تطالب بمحاكمة ثورية عاجلة لمبارك ولكل رموز حكمه وقادة الانقلاب, كما طالب المشاركون في المظاهرة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإسقاط التهم الصادرة بحقهم.

وفي حي المطرية بالقاهرة جاب المتظاهرون شوارع المنطقة، ورفعوا شارات رابعة وصور الرئيس المعزول محمد مرسي وصور المعتقلين، ونددوا بحكم الإعدام على رافضي الانقلاب في أحداث كرداسة, كما طالبوا بسقوط النظام وإنهاء ما سموه حكم العسكر، والإفراج عن جميع المعتقلين.

مظاهرات الجامعات
وفي السياق ذاته، شهدت مختلف الجامعات المصرية مظاهرات طلابية دعت إلى تطهير القضاء المصري بعد الأحكام التي برأت الرئيس المخلوع مبارك ورموز نظامه، وتعهد الطلاب المشاركون في المظاهرات بمواصلة حراكهم حتى يتم القصاص لمن وصفوهم بضحايا الحكم العسكري منذ اندلاع ثورة يناير.

الحكم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك أثار موجة من الاحتجاج (الجزيرة)

ورغم التعزيزات الأمنية فقد خرج طلاب جامعه القاهرة في مظاهرة احتجاج على أحكام الإعدام التي تصدر بالجملة ضد رافضي الانقلاب، وللمطالبة بمحاكمات ثورية عاجلة لمبارك وكل رموز نظامه.

كما ندد المتظاهرون في جامعة حلوان بالانقلاب العسكري وتسييس القضاء، مطالبين باستكمال مسيرة ثورة يناير والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.

وفي جامعات صعيد مصر انطلقت المظاهرات الاحتجاجية بجامعات الفيوم والمنيا وبني سويف، حيث طالب المشاركون في المظاهرات بمحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورددوا هتافات ضد وزارة الداخلية، وطالبوا بالإفراج عن زملائهم الطلاب المعتقلين.

وردد الطلاب في جامعة الإسكندرية الهتافات نفسها، وطافت المتظاهرون في أنحاء الجامعة ونددوا بأحكام الإعدام بحق 188 شخصا في أحداث كرداسة، ودعوا إلى القصاص من جميع المتورطين في قتل المتظاهرين منذ ثورة يناير.

كما واصل الطلاب في جامعات الزقازيق والمنوفية والمنصورة التظاهر، مرددين هتافات رافضة للانقلاب، ومنادين بوحدة الصف الثوري واستمرار الحراك حتى تنتصر ثورة يناير، ومحاكمة كل من تورط في سفك دماء المصريين.

المصدر : الجزيرة