اعتبر البيان الختامي لمؤتمر الأزهر الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف، الذي أقيم في القاهرة برعاية الأزهر، أن "كل الفرق المسلحة والمليشيات الطائفية التي استعملت العنف والإرهاب في وجه أبناء الأمة رافعة رايات دينية جماعات آثمة وعاصية وليست من الإسلام الصحيح".

ورفض المؤتمر في بيانه "استهداف الأوطان بالتقسيم والدول الوطنية بالتفتيت، ما يقدم للعالم صورة مشوهة عن الإسلام". جاء ذلك في اختتام أعمال المؤتمر اليوم الخميس بعد أن استمر يومين بمشاركة ممثلين عن 120 دولة.

وأشار البيان إلى أن تعدد الأديان والمذاهب "ليس ظاهرة طارئة، ولكنه كان وسيبقى مصدر غنى للعالم، وأن علاقات المسلمين مع المسيحيين علاقات تاريخية وتجربة عيش مشترك، وعليه فالتعرض للمسيحيين ولأهل الأديان الأخرى باصطناع أسباب دينية هو خروج على صحيح الدين وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم".

كما ندد بـ"تهجير المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية والعرقية" معتبرا أنه "جريمة مستنكرة" مطالبا "المسيحيين بالتجذر في أوطانهم حتى تزول موجة التطرف التي يعاني منها العالم العربي".

كما طالب المؤتمر العلماء والمراجع الدينية في العالَمين العربي والإسلامي بأن يتحملوا "مسؤولياتهم أمام الله والتاريخ في إطفاء كل الحرائق المذهبية والعرقية وبخاصة في البحرين والعراق واليمن وسوريا".

وأعرب البيان عن إدانته للاعتداءات "الإرهابية التي تقوم بها القوات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشريف" وناشد المجتمع الدولي التدخل بفاعلية ومسؤولية لوضع حد لهذه "الاعتداءات الآثمة" وإحالة مرتكبيها إلى محكمتي العدل والجنايات الدوليتين.

المصدر : وكالة الأناضول