عشائر عراقية تلجأ لواشنطن طلبا للدعم العسكري
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 03:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/4 الساعة 03:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/2/12 هـ

عشائر عراقية تلجأ لواشنطن طلبا للدعم العسكري

أكدت مصادر عراقية توجّه عدد من شيوخ العشائر في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين (التي توصف بالسنية) إلى واشنطن، وذلك لطلب العون العسكري الأميركي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويتمثل العون المنشود -بحسب مصادر عراقية- في التمويل والإشراف على قوات عسكرية قوامها مائة ألف مقاتل من محافظات غرب العراق.

ويتجه شيوخ عشائر الأنبار نحو واشنطن بعد أسابيع من انتظار حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لتنفيذ بنود الاتفاق السياسي الخاص بتشكيلها، والذي ينص على تشكيل قوات الحرس الوطني من أبناء المحافظات العراقية كافة، وكذلك على إعادة هيكلة قوات الجيش والشرطة بما يحقق التوازن الطائفي.

لكن وبعد أشهر من ولادة حكومة العبادي، تشتكي العشائر السنية التي تقاتل تنظيم الدولة في الأنبار من تمنع بغداد عن إمدادها بالعتاد العسكري والتمويل الذي يحقق لها الثبات.

كذلك تأخذ العشائر السنية على بغداد رفضها تشكيل قوات الحرس الوطني في مقابل دعم وإضفاء الشرعية على مليشيات الحشد الشعبي المكونة من أذرع عسكرية لأحزاب وقوى سياسية شيعية، وهو ما رآه البعض دفعا للعشائر السنية إلى القتال ضمن قوات الحشد الشعبي.

ويتحدث سياسيون عراقيون عن "فيتو" إيراني يحول دون تسليح عشائر السنة، حيث تبدي طهران خشيتها من أن يخلق ذلك قوة جديدة في العراق قد تكون نداً للمليشيات الموالية لإيران، أو تصبح أداة ضغط سياسية في المستقبل القريب في حال زوال تنظيم الدولة.

من جهتها، ترفض واشنطن حتى الآن تسليح العشائر السنية دون التنسيق مع الحكومة العراقية، وتصر على أن يكون تشكيل المجموعات المسلحة رسميا ضمن وزارة الدفاع العراقية.

المصدر : الجزيرة