تبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية إسقاط طائرة عسكرية كينية الخميس في جنوب البلاد، بينما قال مصدر كيني إن الطائرة تحطمت لأسباب فنية.

وقال المتحدث باسم الحركة "ضربنا طائرة كينية وأسقطناها. كانت تقصف بلدة بولاغودود اليوم" وأكد الشيخ عبد العزيز أبو مصعب أن الطائرة أسقطت بواسطة صاروخ وقال إن الطيار "احترق بداخلها".

في المقابل، ذكرت صحيفة "ديلي نيشن" الكينية نقلا عن بيان للمتحدث باسم الجيش الكولونيل ديفيد أوبونيو أن مشاكل فنية بالطائرة التابعة لقوات الدفاع الكينية تسببت في سقوطها خلال عودتها من مهمة قتالية في غامامي جنوب الصومال وتحطمت في كيسمايو، وذكرت أن المتحدث لم يوضح إن كان هناك ضحايا قد سقطوا في الحادث.

يُذكر أن القوات الكينية الموجودة في الصومال ساهمت عام 2012 في استعادة مدينة كيسمايو من حركة الشباب المجاهدين.

من جانب آخر، قتل نائب سابق بالبرلمان الصومالي وحارسه الشخصي وأصيب نائب آخر الخميس في هجوم بالعاصمة مقديشو.

وقال مصدر أمني إن أربعة اشخاص على الأقل  كانوا يتنقلون في سيارة فخمة ومسلحون ببنادق فتحوا النار على سيارة النائب مايو مصطفى ما تسبب بإصابته ومقتل النائب السابق ليبان نور وحارسه الشخصي. وأوضح أن قوات الأمن طاردت السيارة ولكن المهاجمين ألقوا قنابل يدوية ولاذوا بالفرار.

وأعلن المتحدث باسم حركة الشباب لإذاعة "أندلس" مسؤولية جماعته عن الهجوم، وقال إن المزيد من الهجمات على المسؤولين الحكوميين قادمة. 

وتسعى حركة الشباب، التي انضمت إلى تنظيم القاعدة، إلى الإطاحة بالحكومة التي تدعمها المجموعة الدولية، وأعلنت بالسابق أنها ستستهدف النواب لأن البرلمان أجاز انتشار جنود أجانب بالصومال لمحاربة المسلحين. وقد اغتيل خمسة نواب على الأقل هذه السنة في مقديشو.

المصدر : وكالات