أصيب فلسطينيان اليوم الخميس بنيران مستوطن قرب قرية بيتلو بالضفة الغربية، في حين اعتقل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينيا بينهم قاصرون من مناطق عدة بالضفة الغربية، وفقا لنادي الأسير الفلسطيني.

وأكد مراسل الجزيرة إصابة فلسطينيين بجروح بسبب تعرضهما لإطلاق نار من مستوطن قرب قرية بيتلو شمال غربي رام الله.

ويأتي ذلك بعد يوم من إصابة فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما بجروح، بعد أن أطلق رجل أمن النار عليه في المجمع التجاري "رامي ليفي" في مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة.

ووفق شهود عيان، طعن الشاب الفلسطيني إسرائيليين اثنين في المكان وأصابهما بجروح متوسطة قبل إصابته. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابين فلسطينيين من القدس شوهدا يفران من مكان العملية، كما دهمت قوات الاحتلال منزل عائلة إبراهيم أبو سنينة منفذ عملية الطعن واعتقلت عددا من أفراد أسرته للتحقيق معهم.

على صعيد آخر، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت ستة شبان فلسطينيين من بلدة تقوع غربي بيت لحم، في حين اعتقلت شابين من بلدة ترقوميا بالخليل، واثنين من رام الله، وذلك خلال عملية مداهمة وتفتيش قامت بها لمنازل المواطنين فجر اليوم.

وأضاف النادي الفلسطيني أن جيش الاحتلال اعتقل 12 مواطنا بينهم قاصرون من مخيم شعفاط وحي رأس العمود وبلدة جديرة بالقدس الشرقية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن نادي الأسير أن مصلحة سجون الاحتلال نقلت 54 أسيرا من سجن عسقلان إلى عزل سجن إيشل، بحجة إجراء تفتيش لغرف الأسرى.

وأوضح بيان للنادي الفلسطيني أن تسعة من الأسرى فقط هم الباقون في عسقلان، واحد منهم وهو الأسير شريف أبو حميد تم عزله في الزنازين.

المصدر : الجزيرة + وكالات