اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار فلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي "فشلا آخر" للرئيس محمود عباس، متهمة إياه بالانفراد بالقرار الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم "هذا فشل آخر لخيارات التسوية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال"، وتابع أن "هذه خطوة منفردة من (الرئيس عباس) أبو مازن كمختطف للقرار الفلسطيني ومتفرد به".

وبيّن أنه "أمام أبو مازن اختبار جديد بعد هذا الفشل بأن يفرض معادلة جديدة على الاحتلال وينفذ تهديداته كما قال بإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال والتوقيع على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية".

وشدد برهوم على "ضرورة الإسراع بإنجاز إستراتيجية وطنية تشارك فيها كل مكونات الشعب الفلسطيني، تحمي الحقوق والثوابت وترتكز على خيار المقاومة".

من جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي مشروع القرار الفلسطيني "تكريسا للضياع".

وقال القيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "هذا القرار يمثل ضياعا للحقوق الفلسطينية وتكريسا للضياع الفلسطيني، وكان يتوجب على السلطة والرئيس أبو مازن التراجع للوراء وتكريس الوحدة الوطنية".

أداة طيعة
وبدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تراجع دور مجلس الأمن الدولي في حماية الأمن والسلم العالميين، وتنازله عن دوره الأساس الذي تشكل من أجله بقبوله أن يصبح أداة طيعة بيد بعض الدول التي لا تريده أن يلعب دوره الحقيقي في تحقيق العدالة والأمن والسلم في العالم.

واعتبرت الوزارة أن عملية التصويت علی مشروع القرار الفلسطيني العربي دليل علی فقدان المجلس مؤهلاته في البقاء سندا قويا للمستضعفين وفي حماية حقوقهم، بعد أن اُستغل أبشع استغلال من قبل ما يسمی "دولة الفيتو"، وأكدت أن مجلس الأمن أثبت هذه المرة فقدانه مقومات بقائه وأخلاقياته التي يفترض أن يدافع عنها لا أن يفقدها، وبالتالي يعرض السلم والأمن الدوليين للخطر.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية