نفذت المحال التجارية وطلاب المدارس والموظفون بحي برزة الدمشقي صباح اليوم إضرابا شاملا استجابة لنداءات أهالي معتقلين للاحتجاج على الاعتقالات التعسفية التي تعرض لها ذووهم في حواجز النظام المحيطة بالحي الواقع شمال شرقي العاصمة السورية دمشق، والتي طالت العشرات من أبناء الحي وشملت بعض النساء.

وأفادت تنسيقية حي برزة لشبكة سوريا مباشر بأن الاعتقالات لا تزال مستمرة ووصفتها بالتعسفية، والتي تطال الشبان والفتيات دون أي سبب، وتطلق سلطات دمشق وعودا مستمرة بالإفراج عنهم دون تنفيذ أي منها.

وقد دفعت هذه الاعتقالات أهالي المعتقلين وسكان الحي ضمن هذه الخطوة الاحتجاجية إلى قطع طريق مستشفى تشرين وطريق برزة التل، والتي تعتبر من الطرق الأساسية للنظام والتي تصل بين دمشق وريفها.

وأكدت التنسيقية أن الاعتقالات في حالة تزايد، إضافة إلى حالات تفيد بوقوع قتلى تحت التعذيب في المعتقلات وصلت لذوي المعتقلين، والذين تسلموا شهادات تفيد بموت أبنائهم دون أي إثباتات.

شروط الهدنة
يذكر أن حي برزة دخل منذ قرابة العام في هدنة مع النظام، وكان من أهم شروطها إخراج المعتقلين، وقال أحد أهالي الحي إن النظام خالف معظم بنود الهدنة، إذ لم يفرج عن أغلب المعتقلين الذين يصل عددهم إلى 350 معتقلا، وأفرج عن خمسين منهم فقط.

وأضاف المتحدث نفسه أن النظام عاود حملة اعتقالات، كما لم ينفذ أحد بنود الهدنة وهي سحب الجيش من الحي.

المصدر : الجزيرة