قاسم أحمد سهل-مقديشو

أعلنت وزارة الأمن القومي الصومالي أن "أمير الأمنيات" (قائد الاستخبارات) في حركة الشباب المجاهدين قتل مع اثنين من رفاقه في غارة أميركية ليل الاثنين، قرب مدينة ساكو جنوبي البلاد، نافية في الوقت ذاته تسليم قيادي سابق من الحركة استسلم مؤخرا للقوات الحكومية، إلى كينيا.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي صدر عنها الثلاثاء وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه، أن مخابرات الحكومة الصومالية تعاونت مع نظيرتها الأميركية في العملية التي قتل فيها أمير أمنيات حركة الشباب، وقالت إن اسمه عبد الشكور، وهو معروف داخل الحركة باسم "تهليل"، حسب البيان.

وأشارت إلى أن عنصرين من الشباب -كانا برفقته- قتلا أيضا في الغارة الأميركية، وأرجأت إعلان اسميهما.

وأوضح بيان الوزارة أن عبد الشكور حل محل زكريا إسماعيل حرسي -الذي استسلم للحكومة الصومالية قبل أربعة أيام- في قيادة وحدة الأمنيات التابعة لحركة الشباب.

من جانبها ذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن عملية قادتها طائرتها استهدفت ليل الاثنين قياديا كبيرا من حركة الشباب في مدينة ساكو بمحافظة جوبا الوسطى جنوب الصومال، دون أن تفصح عن الشخصية المستهدفة، وما إن كانت الغارة نفذتها طائرات بلا طيار أو مقاتلات، غير أنها ذكرت أنها ستقدم تفاصيل أكثر بعد تقييم العملية.

ولم تعلق حركة الشباب حتى الآن على الغارة الأميركية وعلى بيان وزارة الأمن الصومالية.

وعلى صعيد آخر نفت وزارة الأمن القومي في بيانها أنباء تناقلتها وسائل الإعلام المحلية الثلاثاء، عن أن القيادي السابق في حركة الشباب زكريا إسماعيل حرسي -الذي استسلم مؤخرا لقوات الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي في مدينة عيل واق بمحافظة جيدو غربي الصومال- قد تم تسليمه إلى كينيا.

وقال البيان إن زكريا الذي شغل قائدا لأمنيات حركة الشباب لا يزال محتجزا لدى جهاز المخابرات الصومالية، وإنها ستقدم معلومات أوفى في أوقات لاحقة.

وكانت حركة الشباب قالت -عقب استسلام زكريا- إنه لم يعد عضوا فيها منذ أكثر من عام ونصف، وإنه انضم إلى قوات الحكومة الصومالية في وقت سابق.

المصدر : الجزيرة