أفاد ناشطون بأنه تم العثور على مقبرة جماعية تضم 75 جثة في بادية الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي في سوريا.

وأضاف الناشطون أن الجثث هي لأشخاص من عشيرة الشعيطات، قائلين إن تنظيم الدولة الإسلامية قتل الضحايا بعد معارك مع عشيرتهم في أغسطس/آب الماضي.

وهذه خامس مقبرة جماعية يكتشفها أهالي الشعيطات منذ سماح تنظيم الدولة لهم بالعودة إلى منازلهم  في قريتي غرانيج والكشكية بريف دير الزور.

وكانت تقارير حقوقية قد وثقت اكتشاف ثلاث مقابر جماعية تضم جثث نحو 710 من ضحايا المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة ضد أبناء عشائر الشعيطات.

ووفقا لمعلومات وإفادات شهود عيان، فقد ارتكب تنظيم الدولة ما سمتها هذه التقارير الحقوقية "جرائم إبادة جماعية" بحق أبناء قرى وبلدات غرانيج والكشكية وأبو حمام من أبناء عشيرة الشعيطات.

ووثَّقت التقارير الحقوقية اكتشاف ثلاث مقابر جماعية، الأولى بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول وضمت رفات 450 ضحية، والثانية تم اكتشافها في اليوم التالي وضمت رفات 235 ضحية، والثالثة ضمت رفات 25 ضحية، وبلغت الحصيلة النهائية 710 قتلى.

وتمكن نشطاء حقوقيون من التعرف بالاسم على العشرات من أسماء الضحايا، في حين لم يتم التعرف على من تبقى من ضحايا نظرا "للتفسخ والتشويه والتمثيل بالجثث الذي تعرضت له بعد القتل".

وفي السياق ذاته كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أمس الأول أن تنظيم الدولة قتل 1878 شخصا في سوريا خلال الأشهر الستة الماضية، غالبيتهم مدنيون. وأشار إلى أن نصف المقتولين من عشيرة الشعيطات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن تنظيم الدولة قتل 1175 مدنيا، بينهم ثماني نساء وأربعة أطفال. وأضاف أن 930 شخصا من المدنيين هم من قبيلة الشعيطات التي قاتلت التنظيم للسيطرة على حقل نفط في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة