أعلنت الجبهة الشامية إحدى كتائب المعارضة السورية في مدينة حلب شمال البلاد أنها قتلت أربعين عنصرا من قوات النظام جراء تفجيرها مباني اتخذها النظام مركزا له في حلب القديمة، بينما قصف النظام بالبراميل المتفجرة أنحاء عدة من البلاد مما تسبب في مقتل وجرح مدنيين.

وفي تفاصيل تلك العملية نقل مراسل الجزيرة في حلب عن الجبهة الشامية قولها إن عشرات الجنود من قوات النظام السوري قتلوا أمس الثلاثاء بعد أن فجر مقاتلو الجبهة أربعة مبان لهذه القوات في منطقة السويقة بحلب القديمة.

وأضاف المراسل أن الجيش النظامي رد بقصف مدفعي وصاروخي عنيف على أحياء حلب القديمة تسبب في سقوط عدد من الجرحى.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي الجبهة الشامية فجروا نفقا أسفل مقرات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دار المحكمة الشرعية بحي السبع بحرات في حلب القديمة.

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجبهة وقوات النظام مدعومة بكتائب البعث في المنطقة.

وتضم الجبهة الشامية -التي تشكلت قبل أقل من أسبوع- فصائل أبرزها: الجبهة الإسلامية، وجيش المجاهدين، وحركة نور الدين زنكي، وجبهة الأصالة والتنمية.

وقال مصدر ميداني نظامي سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش السوري تصدى لمحاولة مسلحين التسلل إلى محيط قلعة حلب بعد تفجيرهم مبنًى قرب القلعة عبر حفر نفق أسفله في منطقة السويقة.

قصف صاروخي سابق للنظام السوري
على حي الوعر بحمص (ناشطون)

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل عشرين شخصا أمس الثلاثاء على يد الجيش النظامي، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة وأربعة مقاتلين.

قصف حمص ودرعا
من جانب آخر، ذكر مراسل الجزيرة أمس أن ما لا يقل عن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات بجروح بعضها خطيرة، بعد إلقاء طائرات النظام براميل متفجرة على مدينة حمص. كما قتل خمسة أشخاص وجرح العشرات في مدينة الرستن بعد قصف استهدف أحد الأسواق الشعبية.

وقصفت الطائرات السورية أيضا بلدتي تلبيسة والحولة بريف حمص، إذ قتل عدد من الأشخاص وجرح العشرات، وفي حي الوعر بحمص قتل شخصان وجرح آخرون في قصف بثلاثة براميل متفجرة.

وذكرت شبكة شام أن قصف الطيران الحربي على بلدة علما بريف درعا أودى بحياة شخصين وجرح عدد آخر، مضيفة أن طيران النظام الحربي شن 12 غارة على البلدة واستهدفها بأكثر من خمسين قذيفة.

المصدر : وكالات,الجزيرة