قالت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي مستورا الثلاثاء إنه سيكون ممثلا في محادثات بشأن سوريا من المقرر أن تعقد بين 26 و29 يناير/كانون الثاني المقبل.

وقالت المتحدثة جولييت توما في تصريحات أرسلتها بالبريد الإلكتروني لوسائل إعلام "إنها مبادرة روسية تركز على المفاوضات بين السوريين".

وأضافت أن "مكتب المبعوث الخاص سيكون حاضرا في تلك المحادثات، وهو يرحب بأي مبادرة من شأنها أن تعزز فرص التوصل إلى نهاية سلمية ودبلوماسية للأزمة في سوريا".

وفي نطاق المحادثات المقررة في موسكو، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا رفضها القاطع للمبادرة الروسية للحوار بين المعارضة والنظام الذي تعد موسكو لعقده نهاية الشهر المقبل.

وقالت الجماعة في بيان الثلاثاء "نرفض رفضا قاطعا المبادرة الروسية، ونعلن التحامنا مع شعبنا البطل في مواجهة بطش النظام المجرم وحليفيه الروسي والإيراني في سبيل نيل الحرية والكرامة".

وأضافت الجماعة أنها تؤكد على رؤية الثورة السورية في "إسقاط النظام وتفكيك أجهزته الأمنية، والعمل على قيام الدولة المدنية.. دولة الحرية والعدالة والكرامة".

وأشارت الجماعة إلى دعمها الحل السياسي ضمن إطار حددته "بزوال نظام بشار الأسد وأجهزته الأمنية، وتوفير المناخ السياسي الملائم بوقف القتل الذي يمارسه ضد المدنيين الأبرياء، والإفراج عن المعتقلين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، والاتفاق المسبق على خارطة الطريق التي تحدد ما ينبغي الالتزام به، والمدة الزمنية لتنفيذه بضمانات دولية واضحة ومحددة". 

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز