أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن طائرات أميركية شنت غارة جوية استهدفت مسؤولا كبيرا في حركة الشباب المجاهدين قرب مدينة ساكو جنوب الصومال.

ولم تحدد الوزارة هوية القيادي المستهدف، وما إن كانت الغارة أصابت هدفها أم لا، وقالت إنها تقيم نتائجها ولا مؤشر على سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

وأوضح مراسل الجزيرة في واشنطن محمد العلمي أنه يرجح أن تكون الغارة تمت بواسطة طائرة بلا طيار، وهو نهج أشار إلى أنه ظل متبعا من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما في إطار الحرب التي تشنها على ما تسميه الإرهاب، سواء في الصومال أو اليمن أو أفغانستان.

من جهته ذكر مراسل الجزيرة في مقديشو جامع نور إن المعلومات ما تزال شحيحة بشأن تفاصيل الغارة نظرا لأن الإعلان عنها تم في وقت متأخر من مساء الاثنين، ولم تعلق السلطات الصومالية ولا حركة الشباب عليها حتى الآن.

وأضاف المراسل أن الغارة جاءت بعد هجوم شنته الحركة الخميس الماضي على أكبر قاعدة لقوات الاتحاد الأفريقي في العاصمة مقديشو، وإعلانها أنها قتلت عددا من قادة القوة. لكنه لم يستبعد أيضا أن تكون محددة سلفا ضمن الحرب التي تشنها واشنطن على ما تسميه الإرهاب.

وتأتي هذه الغارة عقب أيام من تسليم مسؤول الاستخبارات في حركة الشباب زكريا إسماعيل حرسي نفسه للسلطات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين دولار للقبض على حرسي، وحاول مسؤولو الحركة التقليل من أهمية استسلامه، مؤكدين أنه ترك الحركة قبل أكثر من عام، وأن المعلومات والخطط العسكرية التي يعرفها تغيرت منذ رحيله.

وكانت غارة أميركية مماثلة أدت في سبتمبر/أيلول الماضي إلى مقتل أمير حركة الشباب السابق أحمد عبدي غوداني.

المصدر : الجزيرة + وكالات