أدى هطول أمطار وتساقط الثلوج بكثافة خلال الـ24 ساعة الماضية على محافظات شمالي الجزائر إلى غلق عدة طرق رئيسية وعزل قرى بأكملها، ومصرع 16 شخصا وإصابة عشرة آخرين جراء حوادث سير بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقال بيان لمصالح الدرك الوطني (تابعة لوزارة الدفاع) إن تساقط الثلوج "أدى إلى انقطاع عدد من الطرقات الوطنية، والولائية عبر التراب الوطني".

وأضاف البيان أن المحافظات المعنية هي تيزي وزو والبويرة والمدية والبليدة (شمال) وبرج بوعريريج وجيجل (شمال) التي شهدت تراكما للثلوج أدى إلى قطع عدة طرقات رئيسية.

من جانبها، قالت مصالح الدفاع المدني إنها سجلت 2843 تدخلا، خلال 24 ساعة الماضية، وكثفت من وجودها بالمناطق الشائكة من ولايات الوطن، بسبب تردي الأحوال الجوية.

مدير الإعلام بإدارة الدفاع المدني قال إن جهودهم تمثلت في إجراء عمليات شفط المياه في بعض الأحياء، وإنقاذ السائقين الذين علقوا بسياراتهم بسبب هطول الأمطار وتساقط الثلوج في عدة مناطق

عمليات الإنقاذ
وأوضح مدير الإعلام بإدارة الدفاع المدني، الرائد فاروق عاشور, أن هذه التدخلات تمثلت في إجراء عمليات شفط المياه في بعض الأحياء، وإنقاذ السائقين الذين علقوا بسياراتهم بسبب هطول الأمطار وتساقط الثلوج في عدة مناطق.

وكان ديوان الأرصاد الجوية، قال الأحد الماضي، في نشرة خاصة، إن المناطق الشرقية والوسطى من (شمالي) البلاد ستشهد اضطرابا جويا مصحوبا بأمطار وانخفاض في درجات الحرارة تصل أربع درجات على مناطق شمالية وثلوج على المرتفعات مع رياح قوية وارتفاع أمواج البحر على السواحل.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة النهار إنه تم غلق عديد الطرق الوطنية، والولائية بعدة محافظات، حيث أجبر سوء الأحوال الجوية مصالح الحماية المدنية على إعلان حالة الطوارئ، وتشكيل خلية أزمة من قبل الولايات الأكثر تضررًا من الثلوج والبرد, بالإضافة إلى اختناق عدد من الأشخاص بسبب غاز ثاني أكسيد الكربون، وجرف مياه الوديان لعدد آخر.

من جهتها، ذكرت "صحيفة الشروق" أن وزارة الداخلية وجهت تعليمات عاجلة إلى ولاة الجمهورية، ببعض المحافظات التي تشهد تساقطا كثيفا للثلوج والأمطار، وانخفاضا كبيرا في درجات الحرارة لمخاطبة المواطنين كافة، خاصة القاطنين بالقرى والمناطق النائية، لاتخاذ ما يرونه مناسبا من الاحتياطات، لا سيما فيما يتعلق بتخزين المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، وتوفير الغاز.

وأضافت الصحيفة أن الوزارة دعت جميع السائقين، ومستعملي الطرق، للحيطة والحذر في مثل هذه الحالات، بينما هيأت المؤسسات التربوية "المدارس" لاستقبال المواطنين المتضررين من هذه الوضعية.

المصدر : وكالة الأناضول