اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء 15 مواطنا فلسطينيا في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، بينما فتحت النار على سيارة فأصابت فلسطينيين أحدهما إصابته خطيرة في بلدة بيت أمر جنوب الضفة.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات إلى داخل سنجل ودهمت العديد من المنازل، ثم جمعت المعتقلين في شاحنة ونقلتهم إلى مركز عسكري للتحقيق معهم.

وذكرت وكالة فرانس برس أن فتى فلسطينيا أصيب اليوم بجروح خطرة بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي عليه النار بمنطقة بيت أمر الواقعة بين بيت لحم والخليل جنوب الضفة الغربية، في حين قال جيش الاحتلال إن الفتى ألقى عبوة مشبوهة على جنوده.

وذكرت عائلة محمد عواد (17 عاما) أن الجيش أطلق النار عليه عندما كان عائدا في سيارة مع شقيقه إلى المنزل، وعند مرور السيارة قرب حاجز عسكري إسرائيلي على مدخل البلدة أطلق الجنود النار ليصيبوا محمد برصاصة في رأسه بينما أصيب شقيقه برصاصة في الساق، وقد تم نقلهما إلى أحد مستشفيات الخليل.

من جانب آخر، شيّع عشرات المقدسيين الشهيد الحاج محمد سعدي حشيمة (62 عاما) الذي أصيب بقنبلة صوت في وجهه بالسابع من سبتمبر/أيلول الماضي أثناء مشاركته في تشيع جثمان الشهيد الفتى محمد سنقرط في منطقة واد الجوز، وهو يعاني من عدة أمراض الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية واستشهاده اليوم.

المصدر : وكالات,الجزيرة