هددت جبهة النصرة بقتل كل العسكريين اللبنانيين الأسرى لديها انتقاما لقيام الجيش اللبناني وحزب الله "بانتهاك الأعراض وقتل وذبح الأطفال"، في إشارة إلى اعتقال امرأة قيل إنها زوجة أمير تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وتهديد الجيش أيضا بقتل اللبنانية المعتقلة جمانة حميّد.

وقد نفت مصادر مقربة من تنظيم الدولة للجزيرة نت أن "تكون الموقوفة لدى الأجهزة الأمنية في لبنان هي زوجة البغدادي"، وأكدت أنها "سجى الدليمي زوجة قيادي في التنظيم يدعى أبو علي الشيشاني".

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن بيان وصل إليها من جبهة النصرة قالت فيه إن الأسرى من الجنود اللبنانيين لديها هم "أسرى حرب"، وإنها حاولت تجنب الصراع مع الجيش اللبناني، لكن الجيش أدخل جنوده "في معركة لا طاقة له بها".

واعتبرت أن الحكومة اللبنانية أظهرت ضعفها باعتقال النساء والأطفال وتهديد ذويهم، وأنها جسدت بأفعالها "سياسة الغاب" التي انتهجها النظام السوري وحليفه حزب الله عندما اعتقلا النساء.

وحملت جبهة النصرة الجيش اللبناني مسؤولية تعطيل المفاوضات بشأن العسكريين اللبنانيين الأسرى لديها، وقالت إن الجيش اللبناني "لم يتجاوب تلبية لرغبات حزب الله الإيراني".

وأكد مصدر عسكري لبناني رفيع لوكالة الأناضول أن امرأة يعتقد أنها زوجة أمير تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي ألقي القبض عليها في لبنان مع ابنه، أما جمانة حميد فقد أوقفها الجيش اللبناني وهي تقود سيارة مفخخة.

وتم اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا بين الجيش اللبناني من جهة، وجبهة النصرة وتنظيم الدولة من جهة أخرى بداية أغسطس/آب الماضي.

وفي وقت سابق أعدم تنظيم الدولة اثنين من العسكريين المحتجزين لديه ذبحا، بينما أعدمت جبهة النصرة عسكريا آخر برصاصة في الرأس هو محمد حمية.

وهددت النصرة مرارا بإعدام الأسير علي البزال، وآخر هذه التهديدات كان يوم الجمعة الماضي قبل أن تعلن التأجيل رهنا بتقدم المفاوضات من أجل إجراء تبادل للأسرى بينها وبين الحكومة اللبنانية.

المصدر : وكالة الأناضول