انضم أميركي مع عشرات من الأجانب إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وقال الجندي الأميركي السابق براين إنه قرر التطوع للقتال ضد تنظيم الدولة في سوريا, وأضاف أنه اضطُر إلى المرور عبر عدة دول للوصول إلى غرب سوريا, إذ خرج من الولايات المتحدة الأميركية متوجها إلى ألمانيا ومنها إلى تركيا ثم عبر إلى كردستان العراق ومنها دخل غرب سوريا.

وأشار براين -الذي يحب مناداته بزاغروس- إلى أن "الشعب الكردي يقاتل لوحده تنظيم الدولة".

براين ليس الأجنبي الوحيد الذي يقاتل إلى جانب وحدات الحماية الكردية ضد مسلحي تنظيم الدولة، فثمة ما يقارب ثلاثين جنديا من أميركا وأوروبا وبريطانيا وجميعهم قرروا الانضمام للمقاتلين الأكراد، وهم الآن في مرحلة التأهيل والتدريب.

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب, ريدور خليل, إن الوحدة تقاتل ما سماه "الإرهاب" بالنيابة عن كل العالم "وهذا هو السبب الوحيد لانضمام أجانب إلى صفوف وحدات حماية الشعب, وهو دليل على تماسك الشعوب أمام تنظيم الدولة الذي يعتبر تهديدا للجميع".

عائلة براين تتواصل معه باستمرار، وتحثه على العودة إلى بلاده والخروج من هذه الحرب، فهو ليس طرفا فيها كما تقول عائلته، لكن براين مصر على الاستمرار والانتقال للقتال في كل الجبهات الساخنة، خاصة وأنه قضى 24 عاما في الجيش.

وذكر ألبيستو (أحد المتطوعين بصفوف المقاتلين الأكراد) أنه قد لا يكون وجود بضعة جنود أجانب ضمن الجبهة المضادة لتنظيم الدولة أمرا ذا أهمية من الناحية العسكرية، لكنه وفق وحدات حماية الشعب يدل على عدالة حربهم هذه.

وفي وقت سابق، التحقت المجندة الإسرائيلية جين روزنبرغ بالقوات الكردية في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا للقتال ضد تنظيم الدولة.

وأوضحت أنها كانت تتواصل عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مع القوات الكردية طالبة الانضمام إليها، وأنها توجهت من تل أبيب إلى مطار عمان وسافرت من هناك إلى مدينة أربيل عاصمة الإقليم، لتقاتل إلى جانب القوات الكردية.

المصدر : الجزيرة