قال بيان لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن البعثة تعتزم الدعوة إلى جولة جديدة من الحوار السياسي بين الأطراف المعنية في البلاد، بينما تشهد العاصمة الإثيوبية اليوم الأربعاء اجتماعا لإيجاد حل سريع للوضع المتأزم وسط إعلان إيطاليا استعدادها للعمل على إرساء السلام في ليبيا.

وسيعقد الحوار الذي دعت له البعثة الأممية في 9 ديسمبر/كانون الأول الحالي. وأوضح البيان أن اللجنة تواصلت مع جميع الأطراف المعنية لمحاولة التوصل إلى إنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد من خلال الحوار. ومن المتوقع أن يصدر إعلان مفصل بشأن هذه الجولة الجديدة من الحوار في الأيام المقبلة.

في سياق متصل، تشهد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الأربعاء اجتماعا للجنة الاتصال الدولي الخاصة في ليبيا بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، وممثلين للاتحاد الأوروبي وأميركا ودول جوار ليبيا.

وأوضح المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا دليتا محمد دليتا أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه الذي تعقده اللجنة في مقر الاتحاد الأفريقي لبحث الوضع في ليبيا، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

كما كشف دليتا عن اجتماع سيعقده وزراء خارجية دول جوار ليبيا غدا الخميس في الخرطوم لبحث الأزمة في ليبيا أيضا.

المؤتمر الوطني جدد دعمه للحوار الوطني (الجزيرة-أرشيف)

دعم إيطالي
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أمس الثلاثاء في الجزائر أن بلاده مستعدة لتقديم مساهمة في مشروع دولي لإرساء السلام والأمن في ليبيا.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن رينزي قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال قوله إن "الوضع اليوم في ليبيا صعب جدا، إيطاليا مستعدة وعازمة على العمل في مشروع دولي لضمان مستقبل مزدهر يعمه السلام للشعب الليبي ودول الجوار".

وأشار رينزي إلى أن إيطاليا تشاطر الجزائر "الانشغالات نفسها" في ما يخص الوضع السائد بليبيا، معتبرا أن دول الجوار والمجتمع الدولي "مطالبون ببذل جهود مشتركة من أجل إرساء السلام بين أطراف النزاع".

وتأتي هذه التطورات عقب تجديد المؤتمر الوطني العام في ليبيا دعمه الحوار الوطني بين الليبيين باعتباره خيارا إستراتيجيا وحيدا لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد.

وأمام الصحفيين قال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام عمر حميدان أمس الثلاثاء إن المؤتمر يعلن عن استعداده لدعم ورعاية الحوار الوطني الليبي-الليبي برعاية الأمم المتحدة وكافة المنظمات المحلية والإقليمية ذات العلاقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات