يعمل الأردن على طرح مشروع القرار العربي الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، للتصويت في مجلس الأمن الدولي خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري، وفقا لما أعلنته مندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة دينا قعوار.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وزّعت فلسطين مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تمهيدا لتقديمه رسميا إلى المجلس، وينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وهذا القرار وصفه بعض الدبلوماسيين الغربيين في مجلس الأمن بأنه "غير متوازن".

وقالت دينا قعوار، في تصريحات للصحفيين في وقت متأخر مساء الثلاثاء بتوقيت نيويورك "إذا لم نتمكن من ذلك، فسوف نطرحه للتصويت في يناير/كانون الثاني المقبل" مضيفة "نحن نهدف إلى أن ينضم الجميع إلينا".

قرار أوروبي
من جهتها، تقوم فرنسا وبريطانيا وألمانيا بصياغة قرار، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه سيقترح الانتهاء من محادثات السلام في عامين، في حين أفاد دبلوماسيون أنه سيتم أيضا وضع معايير أخرى لإنهاء الصراع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال أمس إنه "ليس هناك حاجة للاستعجال" لتبني قرار، مضيفا "هناك عمل دبلوماسي يجري ومحادثات مكثفة في نيويورك. يجب أن نعيد إطلاق عملية السلام، والهدف هو إيجاد أفضل وسيلة لعمل ذلك".

في المقابل، استبعدت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة -في تصريحات لوكالة الأناضول- أن يتم التصويت على مشروع القرار العربي خلال الشهر الحالي.

وأوضحت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن اسمها، أنه إذا لم يتم التصويت علي مشروع القرار خلال الأسابيع الثلاثة من الشهر الحالي، فإنه سوف يكون مستبعدا للغاية أن يجتمع المجلس خلال الأسبوع الأخير من الشهر بسبب إجازات أعياد الميلاد.

وكان مندوب تشاد لدى الأمم المتحدة، السفير محمد زين شريف، الذي تولت بلاده اعتبارا من الاثنين الماضي، الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، قد صرح للصحفيين مساء الثلاثاء، أنه لم يتلق أي طلبات بشأن عقد جلسة خاصة للتصويت على مشروع القرار العربي.

المصدر : وكالات