نقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية يمنية إن شخصا قتلَ وسبعة عشر أصيبوا في الانفجار العنيف الذي استهدف مقر إقامة السفير الإيراني الجديد في صنعاء الذي سلم أوراق اعتماده لوزير الخارجية اليمنية قبل يومين فقط.

وقد أدى الانفجار -الذي وقع بالحي الدبلوماسي في منطقة حدة بالعاصمة اليمنية صنعاء- إلى تدمير سور منزل السفير وجزءٍ من المبنى الذي يوجدُ في حيّ يضمّ منازل دبلوماسيين أجانب.

من جهة أحرى  قال أميرعبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني إن أيا من الدبلوماسيين الإيرانيين لم يصب بأذى واقتصرت  الخسائر على الجوانب المادية.

وأكد ثابت أن الانفجار العنيف استهدف منزل السفير حسن سيد نام، وأوقع قتلى وجرحى، مشيرا إلى أن خمس سيارات إسعاف وصلت إلى المكان وحملت مصابين إلى المستشفيات، كما توجد ثلاث سيارات أخرى في مكان التفجير.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مسؤول أمني في وزارة الداخلية اليمنية أن الانفجار أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة حسب حصيلة أولية.

وأشار المسؤول إلى أن قوات الأمن طوقت مكان الانفجار في حي حدة الذي يضم منازل سفراء بعثات دبلوماسية عربية وغربية ومقر الأمن السياسي اليمني (الاستخبارات).

وقال سعيد ثابت إن الانفجار وقع في الساعة التاسعة صباحا، وهو عادة موعد خروج السفير من مقر إقامته إلى مقر عمله في الحي حيث توجد أيضا مقرات إقامة عدد من الدبلوماسيين.

وأشار إلى أن الانفجار كان عنيفا وأحدث ثغرة كبيرة في سور المقر، وأن حالة من الفوضى تسود المكان، مؤكدا أن الجهة التي نفذت الهجوم لم تعرف بعد.

ووفق شهود عيان، فقد تصاعدت الأدخنة في محيط المقر إضافة إلى إلحاق الضرر بالعديد من المنازل المجاورة. وقال جندي يمني يحرس السفارة لرويترز إن أشخاصا يحاولون انتشال آخرين من تحت الأنقاض.

ويأتي الانفجار بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومناطق أخرى باليمن، حيث تتهم إيران بدعمهم، وكان مسلحون قد اغتالوا قبل أشهر الإيراني علي أصغر أسدي، كما تم أيضا اختطاف الدبلوماسي نور أحمد نيكبخت.

المصدر : الجزيرة + وكالات