أثار خبر العثور على قطار في مصر كان مختفيا لمدة ثماني سنوات في الوادي الجديد، وقيام عصابات مسلحة بالاستيلاء على خطوط وقضبان سكك حديد سفاجا-قنا، بطول مائتي كيلومتر، تساؤلات بشأن مدى الإهمال والفساد في الهيئات الحكومية. 

ويرى البعض أن الخسائر الهائلة تدفع بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ويتطابق ما حدث مع مشهد من فيلم سينمائي مصري يحكي معاناة شباب أجبرتهم الظروف المادية على سرقة قضبان السكة الحديد، وبيعها بهدف الحصول على أموال تعينهم على الحياة، فقد تحوّل جزء من الفيلم إلى حقيقة، حيث بات أحد خطوط السكة الحديد في مصر بلا حديد.

وقد نشرت وسائل إعلام مصرية خبرا عن عصابات مسلحة تمكنت من سرقة قضبان خط سكك حديد "سفاجا-قنا" في البحر الأحمر، المخصص لنقل البضائع.

من جهتها حصلت الجزيرة على صور حديثة تظهر آثار عمليات السرقة والنهب التي بدأت في العام 2011 واستمرت لتزداد وتيرتها هذه الأيام، دون تدخل أجهزة الدولة لإيقاف السرقة.

ووفقا لتصريحات رسمية، تمكن السارقون من خلع قضبان سكة الحديد الثقيلة بطول مائتي كيلومتر، كما لم تسلم جميع المباني التابعة لهيئة السكة الحديد في هذه المنطقة من عمليات السطو، مما اضطر السلطات لإيقاف حركة القطارات على هذا الخط بالكامل.

في سياق متصل أكد مسؤولون في هيئة السكة الحديد أن آلاف الأطنان من القضبان الحديدية قطعت وسُرقت، وقد خلفت عمليات السطو خسائر تجاوزت 700 مليون جنيه مصري، أي ما يعادل نحو 100 مليون دولار.

المصدر : الجزيرة