وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل بأنه نصر للفلسطينيين، بعد مصادقة الكنيست (البرلمان) على حل نفسه وحجب الثقة عن الحكومة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن "انهيار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي هو دليل إضافي على انتصار المقاومة الفلسطينية" وإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا زال يدفع ثمن هزيمته في قطاع غزة" في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي في يوليو/تموز الماضي والذي استمر خمسين يوما.

وكان الكنيست صادق في وقت سابق اليوم الأربعاء بأغلبية 84 عضوا من أصل 120 على حل نفسه وحجب الثقة عن الحكومة، وتقديم موعد الانتخابات العامة التي دعا لها نتنياهو.

وقبل ذلك، اتفق قادة الأحزاب بالمعارضة والائتلاف على إجراء الانتخابات العامة المبكرة يوم 17 مارس/آذار المقبل بعد عزل نتنياهو وزيرة العدل تسيبي ليفني ووزير المالية يائير لبيد اللذين يتزعمان اثنين من أحزاب الوسط بائتلافه الحاكم الذي دبت فيه الخلافات.

وكانت الأزمة الحكومية قد تفجرت أمس عندما أعلن نتنياهو أن ليفني ولبيد سعيا للانقلاب على حكومته، وحاولا إغراء القوى الدينية "المتطرفة" في إسرائيل لتشكيل حكومة جديدة.

ومزقت الخلافات الحكومة الإسرائيلية بسبب الموازنة المقترحة للعام المقبل، والسياسة تجاه الفلسطينيين بالقدس المحتلة، ومشروع قانون يهودية الدولة الذي يقول منتقدوه إنه يفرق وإنه ضد الفلسطينيين في أراضي 48.

وقد طلب نتنياهو اليوم "تفويضا واضحا" من الناخبين بالانتخابات المبكرة التي دعا إليها، في حين تشير استطلاعات الرأي إلى أن الزعيم اليميني في طريقه للفوز بفترة رابعة في المنصب.

وبمجرد إجراء تصويت أخير على حل الكنيست الأسبوع المقبل، فإن نتنياهو سيقود حكومة أقلية في الوقت الحالي إلى أن تؤدي حكومة جديدة اليمين الدستورية بعد الانتخابات.

ومن جهتهما، عبر لبيد وليفني عن استيائهما من هيمنة تيار اليمين على الحكومة ومن سياساتها التي قالا إنها تقابل بانتقادات دولية لتوسعها في المستوطنات بأراضي الدولة المستقبلية للفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات