نفت بغداد تأكيدات لبنانية صدرت أمس حول اعتقال الجيش اللبناني زوجة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي وابنته في شرق البلاد بعد أن دخلتا من سوريا.

وقالت وزارة الداخلية العراقية إن المرأة التي اعتقلتها السلطات اللبنانية هي سجى عبد الحميد الدليمي شقيقة عمر عبد الحميد الدليمي المعتقل لدى السلطات العراقية والمحكوم بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات في عدد من المناطق العراقية.

وذكرت الوزارة على موقعها الرسمي على الإنترنت أن زوجتي البغدادي هما أسماء فوزي محمد الدليمي وإسراء رجب محل القيسي ولا توجد له زوجة باسم سجى الدليمي.

وأوضحت أن المعتقلة هربت إلى سوريا في وقت سابق وكانت سجينة لدى السلطات السورية وأفرج عنها ضمن 150 امرأة أطلق سراحهن في صفقة الإفراج عن راهبات معلولا التي تمت في مارس/آذار الماضي.

ولفتت الوزارة إلى أن شقيقة سجى المدعوة دعاء هي "انتحارية" معتقلة لدى السلطات في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، لمحاولتها تفجير نفسها بحزام ناسف.

كما أوضحت الوزارة أن والد كل من سجى ودعاء "مجرم هارب في تنظيم القاعدة وهو يعمل الآن مع جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا".

في المقابل، أكد مسؤولو أمن لبنانيون أن تحقيقاتهم لا تزال تشير إلى أن المرأة المحتجزة هي زوجة البغدادي.

وقال مسؤول أمني لبناني "نحن مندهشون لموقف وزارة الداخلية العراقية في ضوء قول (سجى الدليمي) إنها متزوجة من إبراهيم السامرائي المعروف أيضا باسم أبو بكر البغدادي".

وأشار إلى أن السلطات تنتظر نتائج فحوص الحمض النووي للتحقق مما إذا كانت الفتاة التي كانت تسافر مع سجى الدليمي هي ابنة البغدادي.

وتحدث مسؤولون لبنانيون أمس عن أن سجى الدليمي احتجزت في شمال لبنان بعد أن تبين أنها تحمل جواز سفر مزورا، وقالت صحيفة السفير اللبنانية إن الدليمي اعتقلت "بالتنسيق مع أجهزة استخبارية أجنبية".

المصدر : وكالات