اشترى التاجر المقدسي يوسف السلايمة حصصا من عقار تدعي إسرائيل أن ملكيته تعود لإسرائيليين في حي المصرارة بالقدس في البلدة القديمة، فيما يعد حادثة نادرة تهدف لتثبيت المقدسيين ودعم صمودهم على أرضهم.

واعتبر السلايمة أن شراءه حصصا في عقار كان والده قد استأجره من إسرائيليين قبل عام 1967 نوع من الصمود والحفاظ على هوية مدينة القدس، لكن السلايمة وأبناءه لم ينجوا من مضايقات وتهديدات كثيرة من جماعات يهودية متطرفة حاولت منع عملية البيع.

وقال السلايمة إن تصرفه كان نابعا من دوافع وطنية ودينية، خصوصا مع وجود المضايقات المستمرة من قبل المتطرفين اليهود.

واعتبر مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي أن المواطن السلايمة سجل حالة إيجابية نادرة في القدس من خلال شراء العقار الذي تدعي إسرائيل ملكيته قبل عام 1948.

وأوضح الرويضي أن هناك العشرات من هذه العقارات، وأن إسرائيل أفردت قانونا خاصا سمته قانون "استرجاع أملاك اليهود في القدس"، حيث طبق في منطقة الشيخ جراح وحي باب العمود بالبلدة القديمة.

المصدر : الجزيرة