استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلسشمالي الضفة الغربية المحتلة، وزعم الجيش الإسرائيلي أن الشابين كانا يلقيان الحجارة على السيارات المارة قرب الحاجز.

وقال مدير مكتب الجزيرة في الضفة الغربية وليد العمري إن الرواية الإسرائيلية للحادثة تقول إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتيين بزعم إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين، لكنه رجح أن تكون القوة المتمركزة على الحاجز استهدفت الفتيين بإطلاق النار عليهما مباشرة.

وأضاف العمري أن أحدهما أصيب لكنه تمكن من الفرار، حيث يعالج الآن بأحد مستشفيات مدينة نابلس، بينما استشهد الآخر في عين المكان، وذكر أن قوات الاحتلال ادعت أنها حاولت تقديم العلاج للشاب لكنه توفي قبل أن تتمكن من إسعافه، بينما أكد المصادر الطبية الفلسطينية أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول للمكان.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في الضفة الغربية أن الشهيد هو الفتى إمام جميل دويكات (16 عاما). أما الفتى المصاب فهو نائل نافز ذياب (14 عاما).

الفتى المصاب نائل ذياب أكد أن جنود الاحتلال أطلقوا النار بدون سبب (الجزيرة)

وقال الفتى المصاب للجزيرة نت إن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه وعلى الفتى الآخر دون سبب، حيث كانا على مقربة من الحاجز ولم يصلاه بعد.

وأضاف أن الجنود أطلقوا النار على الشاب الآخر مرتين، موضحا أنه لا يعرف من يكون، وقد تمكن هو من الابتعاد عن المكان والوصول لمنطقة أتاحت للإسعاف الفلسطيني نقله، بينما لم تتمكن من الوصول للشاب الآخر.

وأفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي يحاصر المنطقة بالكامل، وأغلق الموقع أمام المركبات ومنع المواطنين من الوصول إليه، ما تسبب بحدوث اكتظاظ واختناقات مرورية على حاجز زعترة المركزي الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها.

من جانب آخر، قال مسعفون فلسطينيون بمستشفى رفيديا الحكومي بنابلس إن مواطنا أصيب برصاص حي في الفخذ وصل للمستشفى من سكان بلدة حوارة، وأوضح المسعفون أن مركبات الإسعاف نقلت المصاب من موقع قريب من حاجز زعترة العسكري، حيث يقدم له العلاج اللازم.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية خلال العام الحالي إلى نحو 63 شهيدا، من بينهم الوزير الشهيد زياد أبو عين الذي استشهد في 10 ديسمبر/كانون الأول 2014 نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب وبقنابل الغاز التي أطلقتها على مظاهرة كان يشارك فيها في بلدة ترمسعيا برام الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات