تعقد الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعا الأربعاء لمناقشة مقترح من ست نقاط قدمته هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وهي معارضة داخل مناطق خاضعة لسيطرة النظام.

وبدراسة هذا المقترح يدشن الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي مرحلة جديدة إيجابية في العلاقة بينهما من جهة، ومع كافة فصائل المعارضة الديمقراطية الأخرى من جهة ثانية.

وبموجب المقترح، فإن الطرفين يتفقان على اعتبار بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012 وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالشأن السوري أساسا للحل السياسي في سوريا، وإطارا تفاوضيا.

وتنص النقطة الثانية من المقترح على تبني الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق بيان المبادئ الأساسية للتسوية السياسية لمؤتمر جنيف الثاني للسلام" بتاريخ 9 فبراير/شباط 2014 وخارطة الطريق لإنقاذ سورية التي أقرتها عدة قوى معارضة.

ويلتزم طرفا المعارضة بعقد لقاءات تشاورية وطنية للمعارضة السورية الديمقراطية.

ويتعهد الطرفان أيضا بالقضاء على ما سماهما المقترح "الهمجية والإرهاب"، وما يفرضه ذلك من القضاء على الاستبداد وتغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل من أجل قيام نظام ديمقراطي تعددي شامل.

وتتضمن النقطة السادسة من المقترح تشكيل لجنة مشتركة من الائتلاف والهيئة للتواصل وإدارة العلاقات بينهما والتعاون مع فصائل المعارضة الوطنية الأخرى.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف اقترح الخميس الماضي أن يلتقي ممثلون عن مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير/كانون الثاني المقبل قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري.

وأعلنت خارجية النظام السوري السبت الماضي استعداد دمشق للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو يهدف إلى "التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي"، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

المصدر : وكالة الأناضول