عوض الرجوب-الخليل

وصل ظرف غامض مدرسة فلسطينية بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وأدى بعد فتحه إلى حالات إعياء بين مدير المدرسة وسكرتيره والآذن.

وأكدت مصادر محلية أن الظرف وصل مدرسة الحسين بن علي، ومؤشر عليه بأنه من إيطاليا، وبينما حاول المدير وسكرتير المدرسة فتحه وبجانبهم الآذن، أصيبوا بحالات إعياء وحساسية شديدة وتشنجات نقلوا على إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي.

ووفق مصادر مطلعة فإن الظرف احتوى على مادة لزجة، وقام المعلمون بفتحه خلافا لتعليمات وزارة التربية والتعليم في مثل هذه الحالة.

من جهته، أكد مدير مستشفى الخليل الحكومي د. وليد زلوم أن مدير المدرسة عبد المعطي أبو اسنينة وسكرتيره حضرا إلى المستشفى ويخضعان للمراقبة في المستشفى، مشيرا إلى ارتفاع بسيط في النبض، لكن العلامات الحيوية جيدة.

وفي وقت لاحق أعلن مدير بريد الخليل علي الرجوب عن وجود مزيد من الطرود المشبوهة وصلت الفرع اليوم.

وقال للجزيرة نت إن موظفين أصيبا بحالات اختناق واحمرار في العينين وإعياء ودوخة بعد معالجة طرد مرسل لجامعة الخليل. وأكد وصول عدد من الطرود بشكل لافت من دول أوروبية تدور شكوك حول مصدرها ومضمونها مرسلة إلى مدارس في الخليل.

وكانت رسالة تهديد موسومة باسم منظمة إسرائيلية تطلق على نفسها اسم "لجنة بولسا ادي نورا" وصلت رئيس بلدية الخليل د. داود الزعتري في التاسع من الشهر الجاري.

وتضمن الظرف المغلق -وفق ما ذكرت البلدية في حينه- رسالة أخرى موجهة للرئيس محمود عباس تحمل ذات المعنى.

وجاء في الرسالة أن محكمة تابعة لها قضت بإعدام رئيس بلدية الخليل لما يشكله من معادة للسامية، وعدم الاعتراف بقتل المستوطنين بالخليل (أواسط العام الجاري) وعدم وصفها بالجريمة.

ووفق اتفاق الخليل عام 1997، تقسم المدينة إلى قسمين (الخليل 1) ويخضع للسيطرة الفلسطينية، و(الخليل 2) ويخضع للسيطرة الإسرائيلية ويضم أجزاء واسعة من جنوب وشرق المدينة.

ويحتل المستوطنون خمسة مواقع في البلدة القديمة من الخليل حولوها إلى بؤر استيطانية، فضلا عن مستوطنات أخرى تقام عليه أراضيها أبرزها مستوطنة كريات أربع.

المصدر : الجزيرة