قالت دمشق اليوم السبت إنها مستعدة للمشاركة في "لقاء تمهيدي تشاوري" بموسكو بهدف استئناف محادثات السلام العام المقبل لإنهاء الصراع السوري، في حين تجتمع المعارضة السورية في لقاءات تشاورية بالقاهرة برعاية مصرية.

ونقل التلفزيون السوري عن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين أن دمشق مستعدة للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو "انطلاقا من حرصها على تلبية تطلعات السوريين لإيجاد مخرج لهذه الأزمة".

وأضاف المصدر أن اللقاء يأتي في ضوء المشاورات الجارية بين دمشق وجمهورية روسيا الاتحادية، مشيرا إلى أنه "يهدف إلى التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي".

وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية المصري سامح  شكري إن هناك تواصلا تقوم به مصر مع الأطراف المختلفة في المعارضة السورية، سواء الأعضاء في هيئة التنسيق السورية الذين استقبلتهم مصر الأسبوع الماضي أو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة لترتيب عقد لقاء في القاهرة بين الطوائف المختلفة في المعارضة تمهيدا للحوار الذي سيعقد في موسكو قريبا.

وأكد شكري، عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة والوفد المرافق له بالقاهرة اليوم السبت أن مصر تتواصل أيضا مع الأطراف الدولية حتى تستطيع أن تتفاعل مع الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

وكانت وفود من المعارضة السورية من الداخل والخارج ومن النظام قد التقت مسؤولين روسًا في موسكو أوائل الشهر الماضي تمهيدا للقاء يجمع بين الطرفين من المزمع إجراؤه في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأجرى وفدان من النظام والمعارضة مفاوضات مباشرة برعاية الأمم المتحدة بجنيف في يناير/كانون الثاني، وفبراير/شباط الماضيين، من دون تحقيق أي تقدم على صعيد إيجاد حل للنزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.

المصدر : وكالات