أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الجزء القديم من المدينة تعرض لغارات وقصف عنيف بصواريخ أرض-أرض من جانب قوات النظام السوري ما أسفر عن إصابات ودمار واسع بالمنازل.

وكان النظام السوري كثف هجماته وغاراته على مخيم اليرموك وغوطة دمشق، ما خلّف قتلى وعشرات الجرحى من المدنيين. وتزامن التصعيد البري والجوي مع إعلان المعارضة المسلحة وجبهة النصرة عن عمليات وصفتها بالناجحة في عمق دمشق.

وفي وقت سابق أمس قتل عدد من الأشخاص وجرح آخرون إثر غارات نفذها طيران النظام السوري على مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، كما استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق أخرى في المخيم.

وقال ناشطون إن الغارات استهدفت أحياء سكنية قرب جامع فلسطين، بالتزامن مع أذان صلاة الجمعة.

وأفاد بيان صادر عن لجان التنسيق المحلية بأن مقاتلات لجيش النظام شنت غارات على محيط المسجد الواقع في المخيم المحاصر من قبل قوات النظام، مشيرا إلى وقوع عدد من الجرحى جراء القصف، من دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.

وأوضح الناشط المحلي رامي السيد لمراسل وكالة الأناضول أن القصف حصل لدى ذهاب السكان لأداء صلاة الجمعة، ويتم التحقق من وجود قتلى أو جرحى تحت أنقاض الأبنية المدمرة في محيط المسجد جراء القصف.

وشهد المخيم أول أمس الخميس اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة المسلحة، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق نحو عشرة كيلومترات.

وبدأ حصار مخيم اليرموك منذ 10 يوليو/تموز 2011 بإغلاق جميع المداخل باستثناء المدخل الشمالي قبل السيطرة التامة لفصائل المعارضة عليه، فأحكم النظام حصاره في 17 يوليو/تموز 2013، مانعا دخول المواد الغذائية والطبية إليه.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا أو اللجوء إلى دول الجوار.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة